نجد ذلك العامي الذي يعتقد بقبر هذا الإمام، أنه يشفي من الأمراض ويحقق الحاجات فيقصده من دون الله - سبحانه - وهذا مشاهد معلوم لا ينكره أحد، والخشية ممن سيأتي بعد الآباء ويكونون على جهل فيقعون في الشرك الأكبر ودعاء غير الله، وهم يظنون أنهم يُحسنون صنعًا، فالخطأ يجب أن يُبتر من أوله، وهذا واجب العلماء الربانيين أن يفعلوه، وأيضًا ممن يحب الخير للمسلمين.