ومؤكد أنَّ أسلافهم قالوا بمثل هذا الادعاء، وهم يؤكدون على أنها أكذوبة من الأكاذيب، وهم مصرون على قولهم هذا كأن الأمر بديهي، وأنه من القضايا المعلومة بالضرورة في المذهب الشيعي من عدم وجود تحريف في القرآن، والأمر على خلاف ما قالوه، بل إن شئت قل وأنت محق إنَّ شبه الإجماع منعقد من العلماء المتقدمين، بأنَّ القرآن محرف وقد زيد وأنقص منه.
3 -عدم تمييز الضعيف من الصحيح في الروايات، والشيعي الذي يحاول أن يبحث في تمييز الأحاديث، تجده يعتمد على أسس أهل السنة وميزانهم ليحمي معتقده، وهو يعلم يقينًا أن لا ميزان للشيعة في تمييز الروايات، والميزان الوحيد عند الشيعة لتصحيح الأحاديث هو ميزان «الثناء على آل البيت أو عدمه» ، ولو كان ذلك صادرًا من قبل أمثال زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم والمختار، وهم أحيانًا ثقاة وأحيانًا ملعونين عند علماء الشيعة وراجع في ذلك كتاب هداية الأبرار.
حيدر: هل بالإمكان ذكر مثال على الشاذ من الفتاوى؟
خالد: خذ مثلًا على ذلك من فتاوى الخميني:
1 -جاء في تحريرالوسيلة (1/ 16) قول الخميني: «ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط، طاهر» .
2 -جاء في تحرير الوسيلة (1/ 280) قول الخميني: «مبطلات الصلاة وهي أمور أحدها: الحدث، ثانيها: التكفير، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى نحو ما يصنعه غيرنا ولا بأس به في حال التقية» ... «وتعمد قول آمين بعد إتمام الفاتحة، إلا مع التقية فلا بأس به» .