غُلِّفت بغلاف الإسلام، من صلاة ودعاء لله سبحانه، وذكرت في كتب تعد من المصادر الأصيلة في الدين.
حيدر: الجاهل والعامي، لا إثم عليهما، وعقيدتهما سليمة لأنهما قد قالا الشهادتين.
خالد: الشهادة في معناها القلبي التصديق والإقرار بتوحيد الله سبحانه، وألا نجعل شيئًا من خصائص الله لشيء من الخلق، وهذا الفعل - وهو مشابهة أهل الجاهلية بالاستقسام بالأزلام - يزعم فاعله أن الاستقسام هو عين ما أراد الله، فيُلزم نفسه به، وهل علم هذا العامي المسكين الغيب؟ والله - سبحانه - يقول: {وَمَا تَدْرِي نَفْس مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} (لقمان: 34) ، فهل نأتمر وننقاد بالحصى والجمادات، أو بالتوكل على الله - سبحانه - وبما أمرنا به الحبيب محمد صلى اللّه عليه وسلم؟
وما هو حال الأبناء إن رأوا الآباء يفعلون مثل هذه السخافات، ويظنون أنها من الحق الذي أنزِل إليهم من ربهم، وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وتجد منهم الانقياد والطاعة، ويظنون أن هذا من ميراث النبوة؟ وما هو - في الحقيقة - إلا دجل وباطل ما أنزل الله به من سلطان، وليس بشيء إلا أنه من ميراث الجاهلية.