يقدمها العوام حبًا في آل البيت (رضي الله عنهم) قد تطبع منها كتب فيها تعظيم القبور والطواف حولها مثل كتاب «كامل الزيارات لأبي قاسم بن قولويه» وكتاب «نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين ... لمحمد الأصطهبناتي» وغيرها من الكتب، ولنأخذ مثلًا لما في كتاب كامل الزيارات من أبواب:
الباب (58) : إن زيارة الحسين عليه السلام أفضل ما يكون من الأعمال.
الباب (59) : من زار قبر الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عرشه.
الباب (60) : إن زيارة الحسين والأئمة عليهم السلام تعدل زيارة قبر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم.
الباب (61) : إن زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرزق، وتركها ينقصهما.
الباب (62) : إن زيارة الحسين عليه السلام تحط الذنوب.
الباب (63) : إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل عمرة.
الباب (64) : إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجة.
الباب (67) : إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل عتق رقبة.
الباب (53) : إن زائري الحسين عليه السلام يدخلون الجنة قبل الناس. وغيرها من الأبواب التي تذكر فضل الأكل من طين الحسين رضي الله عنه وأنها شفاء وأمان وهذا قد أفتى به الخميني في كتاب تحرير الوسيلة (2/ 164) بقوله: «ولا يلحق به طين غير قبره حتى قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم والأئمة عليهم السلام» .
فهل أمر الشرع بمثل هذه الأمور التي لم يقلها أحد من العلماء المعتبرين في عهد الخلفاء الراشدين ولم يذكروها في قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم، لأنهم كانوا يسيرون