فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 69

الصيام في اللغة: الإمساك.

الصوم في الشرع: عبارة عن الإمساك عن أشياء مخصوصة في وقت مخصوص يأتي بيانه) وقال بعضهم في تعريفه (التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس) كما عرفه القرطبي وابن كثير في تفسيره والبغوي في تفسيره وابن حجر وابن عثيمين والعلوان بقولهم (بنية) وبعضهم (التعبد) ليخرج الصوم غير المتعبد به

فرضه: قال ابن القيم (وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة، فتوفِّى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وقد صامَ تِسع رمضانات)

أ - تخيير العبد بين الصيام والإطعام عن كل يوم مسكينًا والصيام أفضل لقوله تعالى {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرًا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون} .

ب - إيجاب الصيام ولكن إذا نام قبل أن يطعم ويفطر أو صلى العشاء حرم عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة لحديث البراء قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليله ولا يومه حتى يمسي وان قيس بن صرمة الأنصارى كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته، فقال عندك طعام فقالت لا ولكن انطلق فاطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عينه وجاءت امرأته فلما رأته قال خيبة لك فلما انتصف النهار غشي عليه فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} ففرحوا بها فرحا شديدا فأكلوا وشربوا حتى تبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) بخ (1915)

ج - الحالة الثالثة التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة) زاد المعاد (2/ 31) الفتح (4/ 154)

صوم رمضان واجب , والأصل في وجوبه الكتاب والسنة والإجماع أما الكتاب فقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} إلى قوله: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} وأما السنة فقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس) ذكر منها صوم رمضان , وعن طلحة بن عبيد الله (أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثائر الرأس فقال: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت