فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 69

التعريف به: غاز الأكسجين هو هواء يعطى لبعض المرضى، ولا يحتوي على مواد عالقة، أو مغذية، ويذهب معظمه إلى الجهاز التنفسي.

حكمه: لا يعتبر غاز الأكسجين مفطرًا كما هو واضح، فهو كما لو تنفس الهواء الطبيعي. وعليه قرار المجمع الفقهي.

التعريف به: هناك نوعان من التخدير:

1 ـ تخدير كلي.

2 ـ تخدير موضعي.

ويتم تخدير الجسم بعدة وسائل:

أ) التخدير عن طريق الأنف، بحيث يشم المريض مادةً غازية تؤثر على أعصابه، فيحدث التخدير. فهذا لا يعدُّ مفطرا؛ لأن المادة الغازية التي تدخل في الأنف ليست جرمًا، ولا تحمل مواد مغذية، فلا تؤثر على الصيام.

ب) التخدير الجاف: وهو نوع من العلاج الصيني، ويتم بإدخال إبر مصمتةٍ جافةٍ إلى مراكز الإحساس، تحت الجلد، فتستحثَّ نوعًا معينًا من الغدد على إفراز المورفين الطبيعي، الذي يحتوي عليه الجسم، وبذلك يفقد المريض القدرة على الإحساس.

وهو في الغالب تخدير موضعي، ولا يدخل معه شيء إلى البدن. ـ وهذا التخدير الصيني لا يؤثر على الصيام؛ لعدم دخول أي مادة إلى الجوف، كذلك التخدير الموضعي بالحقن له الحكم نفسه.

ج) التخدير بالحقن:

ـ وقد يكون تخديرًا موضعيًا كالحقن في اللِّثة والعضلة ونحوهما. أما التخدير بالحقن فإن كان تخديرًا موضعيًا فلا يفطر لعدم دخول شيء إلى الجوف

وقد يكون كليًا وذلك بحقن الوريد بعقار سريع المفعول، بحيث ينام الإنسان في ثوان معدودة، ثم يدخل أنبوب مباشر إلى القصبة الهوائية عبر الأنف، ثم عن طريق الآلة يتم التنفس، ويتم أيضًا إدخال الغازات المؤدية إلى فقدان الوعي فقدانًا تامًا.

وقد يكون مع المخدر إبرة للتغذية، فهذه لها حكمها الخاص، وسيأتي الكلام عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت