لعزل المتطرفين بينهم وتقويض شريعتهم، وهناك بعض الدلائل على أن ذلك يحصل الآن، فلنحق به من المنبع ولنجفف المنبع). وفي سبيل الوصول لتجفيف المنبع، تقول بولا دوبريانسكي وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشئون العالمية: (يتحدث الكثير من المسلمين عن الإرهاب وهم يعارضوه لكن ذلك غير كاف، علينا أن نواصل القيام بالمزيد لحث المسلمين في الخارج على التحدث علنًا عن قيم دينهم التي تعلي من شأن الحياة) وأضافت (يجب أن نفكر خارج الإطار التقليدي ونوظف وسائل خلاقة للنهوض بالحرية الدينية، وهنا أفكر في تمويل علماء مسلمين أو أئمة أو أصوات أخرى للمسلمين) . وهذا يعني ضم بعض العلماء المسلمين وإغرائهم ماليًا لتسويق هذا الفكر الذي يدين الإسلام الجهادي ويدعو للتسامح للحد الذي يجعل المسلم يتخلى عن عقيدته التي تجعل منه مسلمًا له هوية وشخصية وفي آخر دراسة تعني بهذا الشأن أعدت بواسطة خبراء أمريكيين تتوصل هذه الدراسة إلى الحرب ضد القرآن يجب أن تستمر ولكن لأن المسلمين يعتقدون أنه كتاب من السماء فلا مجال لتغييره وعندما كنا نتحاور عن معاني ما ورد في هذا الكتاب عن اليهود والقتال وإجبار الآخرين على الدخول في الإسلام والعديد من العادات السيئة (حسب زعمهم) كان الأوسطيون يرون أن ذلك مرده أساسًا للفتاوى والتفسيرات المصاحبة لهذا الكتاب، ناهيك عن آراء رجال الدين .. إن أفضل وسيلة للتعامل مع المسلمين هي التأثير في أفكارهم واتجاهاتهم الدينية من خلال الفتاوي والكتب الأخرى وليس من خلال الكتاب المقدس .. وتستمر الدراسة قائلة: يعتمد هذا المنهج على مقومات من إظهار الاحترام الكامل للكتاب المقدس للمسلمين والتأكيد على ألن الكتاب محل تقدير الإدارة الأمريكية، وأنه يتم التعامل معه بوصفه كتابًا دينيًا سماويًا ولا يشكل خلافًا في التعامل بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى. والمنهج