• الاهتمام بميول المتعلم السيكوبيداغوجية، والحد من تصرفاته العابثة، واستيعاب تمرده النفسي والاجتماعي، بإشراكه في بناء المؤسسة التربوية عن طريق خلق مشاريع إبداعية؛
• القضاء على الروتين القاتل، والثبات المدرسي عبر عمليات التنشيط الثقافي والأدبي والفني والعلمي والرياضي؛
• تطبيق فلسفة البيداغوجية الإبداعية ومبادئها الإنتاجية في التعليم المغربي؛
• خلق مؤسسات تربوية نظرية وتطبيقية، بإيجاد مرافق تنشيطية، كالمحترف الأدبي والفني وقاعات الرياضة ومختبرات العلوم والتكنولوجيا؛
• إيجاد منشطين مؤهلين أكفاء ليقوموا بعمليات التنشيط والتكوين والتأطير داخل المؤسسات التربوية التعليمية.
هذا، وإذا تأملنا فعل التنشيط في إطار الفضاء التربوي الإبداعي، فهو يقوم على عدة مرتكزات نظرية وتطبيقية، ثم يستند إلى مجموعة من المفاهيم الإجرائية التي لابد من الاعتماد عليها، وتمثلها أثناء حصص التنشيط. وهذه المرتكزات هي على الشكل التالي:
• الإيمان بفلسفة الإبداع والاختراع والابتكار؛
• الاتصاف بالمواطنة الصالحة؛
• تمثل البعد الإقليمي والجهوي والوطني والقومي والعالمي؛
• الانطلاق من التصور الإنساني؛
• الاشتغال في فريق جماعي؛
• الأخذ بالفلسفة التشاركية؛
• الاهتداء بالفكر الديمقراطي المبني على التعاون والاستشارة والتسامح واحترام الآخر؛
• ربط النظري بالتطبيقي؛