فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 207

كتابه (التعليم والتعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة) [1] ، وتلميذيه: عبد الواحد أولاد الفقيهي في مجموعة من دراساته، مثل: (نظرية الذكاءات المتعددة من التأسيس العلمي إلى التوظيف البيداغوجى) [2] ، و (الذكاءات المتعددة: التأسيس العلمي) [3] ، ومحمد أمزيان في كتابه (الذكاءات المتعددة وتطوير الكفايات [4] . . . وفي هذا السياق، يقول أحمد أوزي:"إن نظرية الذكاءات المتعددة أحدثت منذ ظهورها وتطبيقها في العديد من الأنظمة التربوية تغييرا كبيرا حبب المدرسة إلى المتعلمين، وجعلتهم يحققون ذواتهم خلال ممارسة مختلف الأنشطة التي تتفق واهتماماتهم وأساليب تعليمهم وتعلمهم، مما جعل هذه النظرية تعرف انتشارا كبيرا، وتغدو مفاهيمها مدرجة في البرامج والمناهج التعليمية المتطورة، خلال وضعها وتخطيطها لمختلف الأنشطة التعليمية في كل المستويات. والحقيقة أن المغرب كان سباقا في العالم العربي إلى التعرف على هذه المقاربة البيداغوجية المتطورة خلال قيامنا بتنشيط ورشات تطوير أساليب وتجويد أداء العمل المهني لنساء ورجال التربية والتعليم في بعض منماطق المغرب منذ التسعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الوقت سعينا إلى إدخال هذه المقاربة"

(1) - أحمد أوزي: التعليم والتعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة، الشركة المغربية للطباعة والنشر، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1999 م، 134 من الصفحات.

(2) - عبد الواحد أولاد الفقيهى: (نظرية الذكاءات المتعددة من التأسيس العلمي إلى التوظيف البيداغوجى) مجلة علوم التربية، المغرب، المجلد الثالث، العدد الرابع والعشرون، 2003 م.

(3) - عبد الواحد أولاد الفقيهي: الذكاءات المتعددة: التأسيس العلمي، منشورات مجلة علوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2012 م

(4) - محمد أمزيان: الذكاءات المتعددة وتطوير الكفايات، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2004 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت