فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 207

إلى مجال البحث العلمي الأكاديمي ليتعرف عليها طلاب الدراسات العليا بكلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس، ويستفيدون من نتائجها القيمة." [1] "

بيد أن هناك دراسات عربية سابقة ظهرت في الشرق في سنوات الثمانين من القرن الماضي قد تبنت نظرية الذكاءات المتعددة، مثل: دراسة (العلاقة بين الذكاءات المتعددة لدى الطلبة المعاقين سمعيا ومتغيرات درجة الإعاقة والجنس والعمر) لسالم سليمان حمد الجعافرة [2] . ومن الدراسات العربية الأخرى التي تنصب في هذا الاهتمام نذكر ما كتبه جابر عبد الحميد جابر في كتابه: (الذكاءات المتعددة والفهم: تنمية وتعميق) [3] ، وما كتبه أيضا محمد عبد الهادي حسين في كثير من مؤلفاته التي طورت نظرية الذكاءات المتعددة، مثل: (مدرسة الذكاءات المتعددة) [4] ، و (مدخل إلى نظرية الذكاءات المتعددة) [5] ، و (الذكاءات المتعددة وتنمية الموهبة) [6] ، و (الذكاءات المتعددة: أنواع العقول

(1) - أحمد أوزي: (تقديم) ، الذكاءات المتعددة: التأسيس العلمي، لعبد الواحد أولاد الفقيهي، منشورات مجلة علوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2012 م، ص:6.

(2) - سالم سليمان حمد الجعافرة: العلاقة بين الذكاءات المتعددة لدى الطلبة المعاقين سمعيا ومتغيرات درجة الإعاقة والجنس والعمر، الجامعة الاردنية، الأردن، الطبعة الأولى سنة 1983 م.

(3) - جابر عبد الحميد جابر: الذكاءات المتعددة والفهم: تنمية وتعميق، دار الفكر العربى للطباعة والنشر 2003 م.

(4) - محمد عبد الهادي حسين: مدرسة الذكاءات المتعددة، دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع, 2005 - 600 من الصفحات.

(5) - محمد عبد الهادي حسين: مدخل إلى نظرية الذكاءات المتعددة، دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزي، الطبعة الأولى 2008 م.

(6) - محمد عبد الهادي حسين: الذكاءات المتعددة وتنمية الموهبة، دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع 2006 م، 632 من الصفحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت