قواته على طول المنطقة المنزوعة السلاح, واكتشفت العديد من الإنفاق العسكرية الكورية الشمالية تحت المنطقة المنزوعة السلاح في السبعينيات لغرض استخدامها وقت الحاجة (1)
وتعتمد السياسة العسكرية لكوريا الشمالية على اعطاء الأولوية للجيش, من خلال سياسة العسكر أو التي تعتمدهار الأمر الذي يقوي الجيش للغاية, وتقديمه على الشعب فيما يخص الغذاء والإمدادات وغيرها. ويحظى الجيش باحترام واسع من السكان كونه جزء لا يتجزأ من الثورة, ويقدر الشعب القوات المسلحة تقدير واسعة. وتقوم كوريا الشمالية بتصنيع معظم اسلحتها, فضلا عن الصواريخ البالستية وغيرها من الأسلحة الثقيلة والمتطورة, ولديها صناعة عسكرية ثقيلة. وتقوم القوات المسلحة بتطوير دائم لأسلحتها ومعداتها, وتصنيع دباباتها وصواريخها, فضلا عن الآليات والأسلحة الخفيفة وعدد آخر من الأسلحة. و يمكن القول أن كوريا الشمالية تمتلك اكتفاء ذاتية من الناحية العسكرية وتصنيع السلاح والقوة الحربية بشكل عام. وتختلف التقديرات حول تعداد القوات المسلحة في كوريا الشمالية فحسب تقديرات عام 2010 حوالي
1 ,106, 000 مليون جندي تقريبا. ويقدر عدد الاحتياط بحوالي 8,200, 000 مليون جندي تقريبا، وهم مدربون على القتال وجاهزون للاستدعاء في حالة الحرب. وترجح بعض المصادر أن يكون الرقم 5,000,000 مليون جندي (2) . وتشير دراسة اخرى الى ان تعداد الجيش يصل 1, 2 مليون جندي فضلا عن 600 الف احتياط (3) .. وتنتشر القوات البرية في ثلاثة أنساق: نسق العمليات المتقدمة وهي اربعة فيالق مشاة, مدعومة بنسق العمليات الثاني ويضم فيلقين آليين. وفيلق مدرع, وفيلق مدفعية, واحتياط استراتيجي من فيلقين آليين متبقين وفيالق المدفعية الأخرى. وتنتشر هذه القوات على مدى خط التماس الرئيس بين الشمال والجنوب والتي توفر سرعة وسهولة العبور الممنهج إلى كوريا الجنوبية. وتنشر بيونج يانج عددا كبيرا من قطع المدفعية وخصوصا الانظمة بعيدة المدى. بجوار المنطقة المنزوعة السلاح بين الشطرين (4) .
إلى جانب ما تقدم هناك ما يقارب 3,500, 000 مليون جندي يشكلون مليشيا شعبية منظمة على اساس القرية والمنطقة, ويسمى هؤلاء الحرس الأحمر وهم أكبر قوة دفاعية مدنية من العمال والمزارعين في كوريا