فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 293

المبحث الثاني: العلاقة مع الأمم المتحدة

ساهمت الأمم المتحدة في الحرب الكورية (1950 - 1953) إذ شكلت المنظمة قوات دولية قاتلت القوات الكورية الشمالية, وبدت النظرة إلى الأمم المتحدة كأداة لسياسة الجور التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية. وكذلك النظر إلى اللجنة التي فرضت الأمم المتحدة اليها توحيد کوريا وإعادة إعمارها، بوصفها أداة في يد الولايات المتحدة للتدخل في شؤون الشعب الكوري الداخلية (1)

وقد طرحت القضية الكورية في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1972, وعن هذا يوضح الجنرال کيم ايل سونج بالقول: (ان موقفنا وموقف عدونا متعارضان من حيث الأساس في الوقت الحاضر فيما يخص مناقشة المسألة الكورية في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام. ويستخدم الامبرياليون الأمريكيون وحكام كوريا الجنوبية .. تكتيك تأجيل مناقشة المسألة الكورية في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. يقولون بأن لا حاجة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة المسألة الكورية. وبأن مناقشتها واجبة التأجيل لأن المحادثات قد بدأت ما بين منظمتي الصليب الاحمر في شمال کوريا وجنوبها والحوار دائر ما بين الشمال والجنوب (20 ايلول(سبتمبر 1972) . بتأجيل مناقشة المسألة الكورية في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة, يحاول الامبرياليون الأمريكيون أن يستروا سياستهم العدوانية حيال كوريا, في حين ان حکام کوريا الجنوبية يريدون ابقاء مرابطة جيوش العدوان الامبريالية الأمريكية في كوريا الجنوبية. ولذ, فان تكتيك الامبرياليين الأمريكيين وحكام كوريا الجنوبية حيال الأمم المتحدة, هو عدواني ومناهض للشعب من أوله إلى آخره.

اننا نرى أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تؤازر كفاح الشعب الكوري في سبيل تحقيق توحيد وطنه توحيدة مستق؟ وسلمية, في ظروف اجراء الحوار ما بين الشمال والجنوب, واستمرار المحادثات ما بين منظمتي الصليب الأحمر في شمال کوريا وجنوبهار وصدور البيان المشترك للشمال والجنوب الداعي الوحدة الأمة الكورية في توحيد الوطن توحيدة سلمية وخالصا من تدخل القوى الخارجية. فاذا ما

أرادت الأمم المتحدة أن تؤازر توحيد کوريا توحيدة مستق؟ وسلمية, أن تتخذ من الخطوات ما يؤاتي كفاح الشعب الكوري في سبيل توحيد وطنه سلمية على مبدأ تقرير المصير القومي. على الأمم المتحدة أو أن تحل لجنة الامم المتحدة التوحيد کوريا وانعاشهار وتنزع قبعة قوات الأمم المتحدة عن رؤوس

1 -جونج تشون لي. مصدر سابق. ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت