التعدين التي توفر للدولة جزءا من السيولة التي تحتاجها البلاد, إذ تقدر وزارة الخزانة الامريكية عائدات الفحم بأكثر من مليار دولار سنويا (1)
وهناك من ينتقد سياسة (الصبر الاستراتيجي) بأنها سمحت لبيونج يانج في السيطرة على الموقف والتحسين التدريجي لبرامجها النووية والصاروخية, وقد انتهكت بشكل فاضح قرارات مجلس الأمن بإطلاق الصواريخ والتجارب النووية. فالسياسة لا تعتمد فقط على اظهار قدرة الصين المتزايدة لاقناع كوريا الشمالية, ولكنها تعتمد ايضا على استمرار وحدة حلفاء الولايات المتحدة, والمنهج الذي يصفي أذا اتخذ الحلفاء مناهج متباينة. فانهيار محادثات نزع الأسلحة النووية قد عزز القلق حول الانتشار النووي وامكانية لجوء بيونج يانج إلى مصادر دخل أخرى. وبسبب الاداء الاقتصادي الضعيف لكوريا الشمالية هناك مخاوف قوية من انها قد تبيع تكنولوجيا النووية أو المواد المشعة إلى بلدان أخرى أو فاعلين من غير الدول. ويشير الخبراء إلى دلائل للتعاون النووي مع سوريا وليبيا (2)
وتبقى الحقيقة المهمة وهي ضرورة استمرار تقسيم كوريا لمزيد من المحافظة على التوازن في آسيا بشكل عام وهو مهم للولايات المتحدة بل ومهم للغاية حتى الآن خاصة ظهور الخوف والترقب في اليابان الحليف الامريكي المطيع والمتوازن حتى الآن خاصة مع ظهور التطور التسليحي في كوريا الشمالية ودخولها المعترك النووي (3)
1 -لقد اصدرت الادارة الامريكية في عهد الرئيس اوباما عددا من قرارات العقوبات ضد كوريا الشمالية ففي آب (أغسطس) 2010 اصدر الرئيس أمرا تنفيذيا بالرقم 13551 واستهدف الكيانات الداخلة في تصدير أو مشتريات عدد من الانشطة الكورية الشمالية غير القانونية ومنها اقراض الاموال, وبيع الأسلحة, والتزوير، والمخدرات والبضائع الكمالية. وفي نيسان (ابريل) 2011 صدر الأمر التنفيذي رقم 13570 ليفرض عقوبات على اكثر من 15 شركة كورية شمالية وغ تتعامل معها. وبعد الهجمات الالكترونية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014, اصدر الرئيس اوباما الامر التنفيذي رقم 13687 الذي مكن الولايات المتحدة من حجز ممتلكات المسؤولين الكورين الشماليين الذين خططوا وأولئك الذين عملوا نيابة عن كوريا الشمالية. وللمزيد من التفاصيل انظر: أوباما يوقع أمرة بتنفيذ مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية. جريدة الشرق الأوسط, العدد 13624, بتاريخ 2016/ 3/ 17. أيضا:
3 -ممدوح عبد المنعم. مصدر سابق، ص 176 - 177.