بيونج يانج. وقال إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب أنه فشل ذريع, داعية إلى
ممارسة المزيد من الضغوط بشكل ملح لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية) , ورد وزير الخارجية الامريكي جون كيري بان الولايات المتحدة (لم تقبل ولن تقبل أن تمتلك كوريا الشمالية السلاح النووي)
وهناك من يرى أن إدارة أوباما لم تطبق بالكامل القانون الامريكي في مجال العقوبات, إذ استهدفت منظمات كورية شمالية أقل مقارنة مع ما قامت به بالنسبة لدول البلقان وبورما, وكوبا وايران وزيمبابوي. ولذلك تبدو الادارة الأمريكية قد فشلت في مقاربتها مع كوريا الشمالية, وتبدو سياسة الحوار الدبلوماسي وليس حول نزع الأسلحة النووية مع بيونج يانج هي الأهم لكن العملية الدبلوماسية لا تزال مجمدة (1)
وفي 10 شباط (فبراير) 2016 صوت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع قرار يقضي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد إجرائها تجارب نووية وصاروخية في مطلع العام. وقال السيناتور بوب مينينديز، أحد رعاة مشروع القانون ان المشروع الذي وافق عليه مجلس النواب (لا يدع مجالا للشك بشأن تصميمنا على تحييد أي تهديد بدبلوماسية قوية وواقعية للوصول إلى الهدف الواضح, المتمثل في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية) . ويشدد مشروع القانون العقوبات المفروضة على البرامج النووية والصاروخية الباليستية الكورية الشمالية, ويطالب الحكومة الأمريكية بالتحقيق في الأنشطة الجديرة بالعقوبات, وفرض عقوبات على الذين يدعمون النظام في كوريا الشمالية, وتطبيق عقوبات بسبب الهجمات الالكترونية وانتهاكات حقوق الانسان من جانب كوريا الشمالية (2) . وقد وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 16 آذار (مارس) 2016 الأمر التنفيذي بالعقوبات الجديدة, وأكد البيت الابيض ان الرئيس وقع أمرا تنفيذية لهذه العقوبات التي تستهدف قطاعات الطاقة والمال والشحن البحري. كما بينت الوثيقة أن هذه الإجراءات لا تستهدف شعب كوريا الشمالية بل الحكومة وتستهدف العقوبات خصوصا إدارة الدعاية في حزب العمال الكوري الشمالي, فضلا عن شركات
1 -بعد إجراء تجربتها النووية الرابعة ... هل يستطيع العالم ترويض كوريا الشمالية؟. جريدة الشرق الأوسط. العدد 13556. بتاريخ 2016/ 1/9
2 -مبادرة اميركا للرد على تهديد كوريا الشمالية تحدث انقساما دولية. جريدة الشرق الأوسط. العدد 13590. بتاريخ 2016/ 2/12