أولا: بداية الحركة الحزبية في كوريا
يعد حزب العمال الكوري الشمالي نتاجا لسنوات من الحركة الشيوعية الكورية. والى جانبه هناك أحزاب أخرى, وهي: الحزب الديمقراطي الاجتماعي الكوري, وحزب شوندويست تشونجو, واللجنة المركزية اللجبهة الديمقراطية لتوحيد ارض الآباء, ولجنة إعادة التوحيد السلمي لأرض الآباء والاتحاد العام لاتحاد التجارة في كوريا, ورابطة شباب العمل الاشتراكي في كوريا, واتحاد العمل الزراعي لشعب كوريا, واتحاد النساء الديمقراطي الكوريه والاتحاد العام الكوري الاتحاد الثقافة والآداب، واتحاد الصحفيين الكوريين والاتحاد العام الكوري للتكنولوجيا الصناعية, ولجنة التوجيه المركزي لرابطة الفلاحين الكوريين. واتحاد البوذية الكوري. ومجلس التشاور لسياسيي كوريا الجنوبية السابقين في الشمال للارتقاء بإعادة التوحيد السلمي, ورابطة المحامين الديمقراطية الكورية (1) , وجمعية الطلاب الكوريين, والجمعية الكورية للتضامن مع شعوب العالم, وجمعية السلم الوطني الكورية. ولكن هذه الاحزاب والتنظيمات لا تشكل أي تحد له, بل أنها تعد أدوات دعائية له مما يجعل عدها أحزابا سياسية بالمعنى المتعارف عليه محل جدل ويدفع إلى التساؤل حول دور الحزب وطبيعة النظام الحزبي في كوريا الشمالية؟
وفي هذا الإطار يحدد کيم جونج إيل دور الحزب بقوله: (أن أهم مهمة تواجه الأحزاب والشعوب الثورية اليوم هي الدفاع عن قضية الاشتراكية وتطويرها. فبالرغم من أن قضية الاشتراكية تمر الآن بالمحن. إلا أنها ما تزال هدفا لنضال الأحزاب الثورية وأمل البشرية التقدمية. وهو ما تبرهن عليه بجلاء حقيقة أن عددا كبيرا من الأحزاب الثورية في العالم وقعت على البيان الخاص بالدفاع عن قضية الاشتراكية ودفع عجلتها إلى الأمام. البيان الذي تم إقراره في بيونج يانج في نيسان(ابريل) 1992) .. نستطيع القول أن تاريخ النضال الرامي إلى الاشتراكية هو تاريخ بناء حزب الطبقة العاملة ونشاطه. ويدل كل سياق النضال الدامي الذي قامت به الطبقة العاملة وجماهير الشعب العامل من اجل