600 -1000 صاروخ من طراز سكود بنوعية قد انتجت بحلول نهاية عام 1999, نصفها قد تم بيعه إلى دول أجنبية).1)
العنصر الرئيس في استراتيجية كوريا الشمالية العسكرية يتضمن نشر اسلحة الدمار الشامل.
فسلاح الردع الأساسي لدي کوريا هو السلاح النووي الذي اصبحت تمتلك عدة رؤوس منه, ويعزز ذلك الصواريخ التي تكمل عوامل الردع وتتألف قوة الصواريخ الكورية من صواريخ قصيرة المدى من طراز سكود Bو C وصواريخ متوسطة المدى من طراز نودونج, فضلا عن تطوير صواريخ بعيدة المدى الأطلاق مركبات فضائية وصواريخ بالستية عابرة للقارات (2) ، والتي تشكل الخطر الأكبر على كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة, خاصة الصواريخ بعيدة المدى والتي يمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية. وهي بأعداد كبيرة وبقدرات تدميرية, وتستطيع حمل أنواع عدة من الرؤوس الحربية والنووية. وتعد صناعة الصواريخ إحدى أهم الصناعات العسكرية الاساسية, وتقوم كوريا الشمالية بتصديرها لبعض الدول كإيران وسورية, إلى جانب مشاركتها بالخطط والتصاميم المتعلقة بصواريخها وبيعها. فضلا عن الاسلحة البيولوجية والكيميائية التي تملكها كوريا الشمالية, ولذلك فإن هذا الخليط العسكري الدفاعي المتين يجعل من كوريا الشمالية محصنة إلى حد ما أمام أي إعتداء امريكي وهي قادرة على التعامل معه بصرامة. (3)
وقد عملت بيونج يانج على تطوير الصواريخ لزيادة القوة الفعلية اعتمادا على ما تملكه من صواريخ سكود الروسية, ونجحت في عام 1985 في تطوير تصميم محسن لصاروخ سكود بمدى 300 کم وبرأس نووي زنة الف كغم) 4)
وتمتلك كوريا الشمالية صواريخ بالستية بعيدة المدى من الممكن أن تحمل رؤوس نووية قد تصل إلى أراضي الولايات المتحدة إذ تم تطوير الصواريخ البالستية من طراز نودونج التي قدر مداها بستمائة ميل أي انها قادرة على الوصول إلى كوريا الجنوبية واليابان. وفي اذار (مارس) 1994 تم تطوير مرحلتين ذات مدى أكبر من صواريخ تايبو دونج إذ كان مداها في المرحلة الأولى قادرة على تغطية كل الأراضي اليابانية, وفي المرحلة الثانية أصبح مداها قادر
3 -هادي زعرور. مصدر سابق. ص 159 - 168.
4 -رعد ابراهيم. بيونج يانج النووية .. تعهدات غير مضمونة. مجلة المشهد. العدد 20. بتاريخ 15 - 30 كانون الثاني 2010. ص 32.