صاروخ باليستي متوسط المدي متحرك على الطرق من طراز نود ونج. فضلا عن تطوير صاروخي تايبودونج 1 وتايبودونج 2 (1)
والواقع أن هناك اربعة نشاطات مهمة قامت بها كوريا الشمالية خلال حقبة 2009 - 2014 كان لها
تأثير على اهدافها في انظمة ايصال الصواريخ, وهي: (2)
1 -تطوير انواع جديدة من الصواريخ المتنقلة الموجهة وبمديات اکبر. وتوفير خيارات أكثر أهمية في
استهداف القواعد الأمريكية في جوام وقارية الولايات المتحدة.
2 -جهود متواصلة لتطوير صواريخ قصيرة المدى وصواريخ تطلق من البحر بما يزيد امكانية توسيع
التهديد ويستهدف التهديدات ويعقد خطة الدفاع، بما أن المنصات المتنقلة يمكن أن تهاجم من أي اتجاه.
3 -تطوير قواعد اطلاق فضائية اكبر والتي يمكن أن تساهم في تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى
اکثر.
4 -مزيد من التطوير التكنولوجيا الصواريخ بالوقود الصلب من خلال زيادة الصاروخ 02 - kn والذي يمكن أن يقوم بحركة اكبر واستمرارية في صواريخ الوقود الصلب بعيدة المدى.
أن هذا التطور سواء في القدرات النووية أو في وسائل الايصال المتمثلة في الصواريخ البالستية بعيدة المدى فضلا عن العقيدة الايديولوجية التي يتبناها النظام السياسي القائم في كوريا الشمالية, وما يتسم به الوضع في البلاد من حالة من الغموض والسرية يجعل من التهديدات الكورية الشمالية حالة جدية تفرض مزيدا من الاهتمام والدراسة من قبل جميع الأطراف (3)
وفي التطبيق أطلقت كوريا الشمالية صواريخ بعيدة المدى عدة مرات في السابق. ففي 5 نيسان (ابريل) 2009, اطلقت طاروخ (يونها - 2) وقالت انه وضع قمر صناعية في مداره بالفضاء, لكن خبراء في الخارج ذکروا انه لم يتم رصد أي قمر صناعي (4) . وفي كانون الأول (يناير) 2012, وضعت كوريا الشمالية قمرا صناعية في المدار بواسطة صاروخ من نوع
1 -شانون ن. کايل واخرون. القوى النووية في العالم. التسلح ونزع السلاح والامن الدولي، الكتاب السنوي 2009. مرکز دراسات الوحدة العربية. بيروت. الطبعة الأولى. 2009. ص 565.
3 -مي عبد الرحمن محمد غيث. سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدرات النووية لكوريا الشمالية (1991 - 2007) . مصدر سابق. ص 90.
4 -إدانات دولية إثر إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى. جريدة الشرق الأوسط. العدد 13585. بتاريخ 2016/ 2/ 7.