عنها في يونج بيون, وانها ستسمح للمفتشين بزيارة هذه المواقع والتأكد من الوثائق وإجراء مقابلات مع تقنيين, لكنها لن تسمح بجمع عينات, وما إلى ذلك (1) . وان الاتفاق كان شفهيا وقالت كوريا الشمالية عندها انه لا يوجد اتفاق لأخذ عينة من المواقع النووية، وهو العنصر الرئيس في التحقق من أنتاج البلوتونيوم السابق.
وحتى شباط (فبراير) 2008, لم تقدم خطة عمل نزع الأسلحة النووية أي نشاطات متعلقة بتخصيب اليورانيوم أو تفكيك الرؤوس الحربية وكان التركيز بدل ذلك على وقف وتفكيك منشآت إنتاج البلوتونيوم الرئيسة. أكدت كوريا الشمالية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 بأنها قامت بالتصريح عن برنامجها النووي وانها انجزت تقريرا عن التصريح النووي. وشاركت في مشاروات كافية حول نواياها مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه, اعلنت بيونج يانج أنها أبطأت نقل قضبان الوقود المستهلك من المفاعل البحثي في يونج بيون - الخطوة الرئيسة المتبقية لتفكيك المفاعل - ردا على تأخير في التسليم الموعود لزيت الوقود الثقيل من جانب الاطراف الأخرى. وعلى عدم بدء الولايات المتحدة برفع العقوبات التي فرضت عليها. بالمقابل رفض المسؤولون الأمريكيون بيان كوريا الشمالية. وأكدوا أن بلادهم أوفت بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق تشرين الأول (أكتوبر) 2007. وأوضح کريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية لشؤون شرقي آسيا والمحيط الهادئ بأن الحكومة الكورية الشمالية لم تقدم تصريحا کاملا مشيرة إلى أن تقرير تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 لم يعالج القضيتين الأساسيتين أي تخصيب اليورانيوم والمساعدة النووية لسورية (2)
واجتمعت الإطراف السداسية في 11 كانون الأول (ديسمبر) 2008, لكنها لم تتوصل إلى اتفاق على إجراءات التحقق، وبقيت نشاطات التفكيك في يونج بيون وإيصال مساعدات الطاقة دون المستوى. وأكد کريستوفر هيل ان كوريا الشمالية لم تكن مستعدة فعلا للتوصل إلى
1 -شانون. ن. کايل واخرون. القدرات النووية العسكرية لكوريا الشمالية. التسلح ونزع السلاح والامن الدولي الكتاب السنوي 2009. مصدر سابق، ص 594 - 595.
2 -هناك رؤية تطرح ان کريستوفر هيل وكيم كيي غوان, نائب وزير خارجية كوريا الشمالية وكبير المفاوضين في الفريق النووي قد توصلا إلى اتفاق تسوية في لقاء جرى في سنغافورة في 8 نيسان (أبريل) 2008, تصرح كوريا الشمالية بموجبه عن برنامجها للبلوتونيوم بشكل رسمي، ومقدار البلوتونيوم الذي انتجته, واستكمال تعطيل منشآتها النووية في يونج بيون استعدادا لتفکيکها النهائي. وميدا هذا التفاهم الثنائي الطريق أمام كوريا الشمالية لكي تسلم الولايات المتحدة أكثر من 18 000 صفحة من الوثائق التي يعود تاريخها إلى عام 1986 وتسجل التاريخ التشغيلي للمفاعل البحثي والمنشآت المصاحبة له في يونج بيون. وللمزيد من التفاصيل انظر شانون ن. كايل واخرون. القدرات النووية العسكرية لكوريا الشمالية. التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي الكتاب السنوي 2009. مصدر سابق. ص 589 - 590.