المتحدة, هو يونج, بزيارة واشنطن إذ بوشرت محادثات بشأن البحث النووي في كوريا الشمالية. وكانت هذه المسألة شرط مسبق لأستئناف العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية. وكان التردي الأبرز في علاقات البلدين جاء بعد القرار الذي اتخذ في الدورة الخامسة للجنة الشعبية المركزية التاسعة في كوريا الشمالية والتي عقدت في 12 آذار (مارس) 1993, وذلك بانسحاب كوريا الشمالية من معاهدة الحد من التسلح النووي, والتي سبق وان وقعتها في عام 1985". (1) "
والحقيقة أنه لا يوجد للولايات المتحدة إي تمثيل دبلوماسي أو علاقات تجارية مع كوريا الشمالية والمفاوضات هي أصلا لتطبيق بنود اتفاق الإطار لعام 1994, بين البلدين لتبادل البعثات الدبلوماسية على مستوى وثيق. وفي 20 ايلول (سبتمبر) 1995, طبقت ترتيبات سلطة الحماية القنصلية بالسماح بحماية من قبل السفارة السويدية للمواطنين الأمريكان المسافرين إلى كوريا الشمالية, إلا إن السفارة السويدية في بيونج يانج لم تفوض إصدار تأشيرات أمريكية. وعلى المواطنين الأمريكيين والمقيمين والراغبين بالسفر إلى كوريا الشمالية الحصول على التأشيرة من دولة ثالثة.
ومنذ كانون الثاني (يناير) العام 1988 أدرجت كوريا الشمالية ضمن قائمة الولايات المتحدة للدول الداعمة للإرهاب الدولي بعد قيام عملاء كوريا الشمالية بتفجير طائرة الخطوط الجوية الكورية الجنوبية ومقتل 115 من ركابها في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1987, ومنع القانون الأمريكي كل المبادلات المالية والتجارية مع كوريا الشمالية من قبل الأشخاص والشركات الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية. ووضع استثناء في العام 1988 للمواد المعلوماتية والصادرات التجارية من البضائع لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية, وتصدير البضائع سواء مبيعات أو منح يحتاج إلى رخصة محددة من وزارة الخزانة الأمريكية وبموجب اتفاق الإطار لعام 1994 تعهدت الولايات المتحدة بتسهيلات أكثر لعقوباتها على كوريا الشمالية وربطت ذلك بالتقدم المتحقق في تطبيق الاتفاق.
سعت الولايات المتحدة إلى التقرب من كوريا الشمالية في المجالات اللاحقة والتي بدت ضرورية التحسين العلاقات الثنائية, كالإدانة الصادقة للإرهاب والحوار بين شمال وجنوب کوريا حول المستقبل وإمكانية توحيد شبه الجزيرة الكورية, والقضايا النووية, وإعادة ما تبقى من رفات عناصر الجيش الأمريكي المفقودين خلال الحرب الكورية, واحترام اکبر لحقوق الإنسان
1 -المصدر نفسه ص 85 - 86.