الفصل الثالث
تطبيقات علم النفس في المخابرات الأمريكية
وقع الرئيس روزفلت في عام 1941 أمرا يقضي بجمع المعلومات الاستخبارية من الخارج وكلف المحامي ويليام دونوفان والملقب بسبب حماسه العارم ب «المخلب الكاسر، بتنسيق هذه النشاطات. وبعد 11 شهرا تم على هذا الأساس إحداث إدارة الخدمات الإستراتيجية التي تضاعف عدد موظفيها بسرعة وبلغ أثناء الحرب 13 ألف إنسان. ولقد حلت الإدارة مع نهاية الحرب. وأسس ترومان مكتب الأمن القومي الذي كان من بين عناصره وزير الخارجية، ووزير البحرية والممثل الشخصي للرئيس. کا الحق بالمكتب جماعات الاستخبارات المركزية التي كانت تقوم بإعداد تقارير إضافية بالإضافة إلى تقييمات للوضع الدولي. وبموجب أمر مجلس الأمن في 14 كانون الثاني 1947 تحتم على الهيئة الجديدة ممارسة الحرب النفسية، أي ممارسة الدعاية بما في ذلك استخدام المطبوعات المغفلة من التواقيع المزورة، والنشاطات السياسية مع استدراج المتمردين ودعم الأحزاب السياسية، والأساليب شبه العسكرية بما في ذلك مساعدة العصاه والتخريب والأعمال الاقتصادية المرتبطة بالعمليات المالية (أنظر مجموعة من المؤلفين، 1990) .
أما مكتب الاستخبارات والتحقيق التابع لوزارة الخارجية والذي له علاقة وثيقة