فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 400

تطبيقات علم النفس في مكتب الخدمات الإستراتيجية في جمع وتحليل المعلومات والتنبؤ بقائدة المرشحين من الضباط والعملاء تبعا لنظام موراي أو جتنقر لم يكن معليا أساسيا في تطبيقات علم النفس في الحرب الساخنة فحسب إنها كان كذلك إيذانا التطبيقات جديدة لعلم النفس في الحرب الباردة وهي حرب سيكولوجية في المقام

الأول

قام عالم النفس الأمريكي اسکنر وتلاميذه بعدة تجارب أوضح فيها مفهوم السلوك الإجرائي. إن الجزء الأكبر من سلوك الإنسان يمكن تصنيفه على أنه إجرائي - إدارة المفتاح في اللقاط، سياقة السيارة، كتابة رسالة، القيام بمحادثة الآخرين، وهكذا. إن هذه الأنواع من السلوك لا ينتزعها مثير غير شرطي كما في حالة الأشراط البابلوفي، ولكن حالما يقع الإجراء أو السلوك المطلوب فإنه من الممكن تقويته وفقا لمبدأ السلوك الإجرائي، لقد كانت هذه التجربة البسيطة فتحا للمزيد من الدراسات حول أثر البيئة على السلوك التي توصل من جرائها اسکنر إلى عبارته الشهيرة «السلوك محکوم بنتائجه» ، أي النتائج البيئية تتبع قيام الفرد بسلوك معين (عدس وتوق، 1986) . بناء على نتائج دراسة اسکنر السابقة سوف نتحدث في هذه الجزء من الدراسة عن فكرة غريبة الأطوار وربما تكون فكرة جنونية على حسب تعبير اسكنر نفسه. إنها فكرة أقرب الأن تكون من الخيال السيكولوجي.

حاول اسکنر (1960) ، أشهر عالم سلوكي في تاريخ علم النفس على الإطلاق، بتوظيف سلوك الاهتداء عند الحمام وتدريبه لتوجيه القنابل في الحرب العالمية الثانية من خلال المشروع البحثي المسمى مشروع الحامة، والذي أجري في العمل البحرية البحثي». وقد لعب اسکنر دورا كبيرا في علم النفس من خلال درسته الكلاسيكية السلوك الحمام في صندوقه الشهير. وكان الإنسان دائما يحاول استخدام الطاقة الحسية للحيوانات وذلك لأنها أقوى من حواس الإنسان أو لأنها أكثر إقناعا. ربما يسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت