النفس العرب توظيف امخالب الجوارح الحادة؟ هل بمقدورنا الآن أن نعي الدرس وأن نفهم عمليات التحكم بالجملة في محاولة علماء النفس في الغرب وعمليات التحكم بالقطاعية في محاولة علماء النفس في العالم العربي؟
إن مشروع «الحمام في مشروع البجع» هو مشروع عن الخيال السيكولوجي في سنوات الحرب العالمية الثانية. وقبل عدة أعوام من هذا المشروع كتب اسکنر عن الصورة اليوتوبية للمجتمع المصمم أو المهندس بواسطة تكنولوجيا السلوك، وربها يعلل بعض المعالجين النفسيين بأن اسکنر يعاني من عملية رفض شخصي ومن ثم انسحب للعالم الخيالي الذي يكون فيه كل شيء يسير وفقا لعملية تخطيطية وليس به إحباطات. ولكن هناك تفسير آخر يمكن أن يكون معقولا كما يعبر اسکنر، أن قطعة الخيال العلمي في إعلان للثقة في تكنولوجيا السلوك. يمكن أن تعبر عنها بأنها فكرة جنونية، ولكنها واحدة من الأفكار التي لم يشك اسکنر في عملية الإيمان بها.
تم تأسيس مكتب الخدمات الإستراتيجية عام 1941 کوكالة للحرب بواسطة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الشيوخ وذلك لمواجهة الاحتياجات الخاصة للحرب. ويعتبر المكتب الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة. وتحول هذا المكتب فيها بعد عام 1947 لوكالة المخابرات المركزية. ومن مهام المكتب القيام بالأبحاث في داخل الولايات المتحدة وخارجها، ووضع شبكة من العملاء لجمع وتحليل المعلومات عن نشاط أعداء الأمة، والتخطيط والقيام بعمليات تدميرية بالنسبة للأعداء، وتدريب مجموعات المقاومة، ومن مهامه أيضا استخدام الراديو والبيانات، ووسائل أخرى لرفع الروح المعنوية للقوات السرية وخفض الروح المعنوية للعدو. ويختار مكتب الخدمات الإستراتيجية في السنة الأولى أفراده من غير تطبيق عمليات نظامية في الاختيار، ولكن استلهم بما كان يطبق في بريطانيا. وتم خلق أول وحدة للقياس السيكولوجي بالمكتب والتي أصبحت حقيقة عام 1943. وشمل علماء النفس