فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 400

والباراسيكولوجيا، وتقانة التجسس، والحرب النفسية، ومعرفة القوة الخفية وراء تمويل هذه الأبحاث سوف نفشل في فك شفرة من شفرات» مخالب علم النفس في استخدامه المستور في المخابرات.

وثالثا: بوسعنا القول كذلك انه من غير قراءة موسوعية لمعرفة دور مخالب علم النفس في إطار العلاقات العربية الإسرائيلية من خلال كيفية اختيار وتدريب الجواسيس، وكيفية صياغة الحرب النفسية، وتنظيم العمليات الإرهابية، واستغلال الجمعيات العالمية السيكولوجية، وتنميط الشخصية العربية، والاغتيالات بواسطة الموساد سوف تفشل في وعي أو تشخيص بعض أسباب الهزائم النفسية أمام إسرائيل بمخالب حادة

ورابعا: بوسعنا القول أنه من غير قراءة دقيقة لأهداف علم النفس كما هي في كتب المقدمات، ومعرفة بعض قضايا البحث السيكولوجي في العالم العربي سوف تفشل في تحديد ما المقصود به التحكم بالقطاعية في علم النفس وهو هدف مركزي للدراسة الحالية. وسوف تكون رؤيتنا في هذا الكتاب رؤية تاريخية في مجملها ترتبط با اثاريخ علم النفس، لكي نؤكد لعبد الرحمن عدس ونحدد کا نفصل الإثباتات التاريخية لعلاقة علم النفس بالاستعمار والحرب الساخنة والباردة وفوق كل ذلك بالمخابرات.

إن عنوان هذه المحاولة البحثية هو اعلم النفس والمخابرات، وسوف تكون المشكلة التي أمامنا هي مشكلة دواو العطف، ولكن سوف تعالج طبيعة العلاقة بين ما هو اعلم نفس، من جهة وما هو مخابرات من جهة ثانية مع محاولة الربط بين الموضوعين. لعلنا نتساءل هل أثر علم النفس في المخابرات أم أثرت المخابرات في علم النفس؟ فيا ترى ما هو السبب وما هو العرض؟ وقد يتداخل في هذه الدراسة ما هو علم نفس وما هو مخابرات مع السياسة أحيانا وأحيانا أخرى مع العلاقات الدولية أو الإعلام أو الطب النفسي .. الخ. ويرجع سبب التداخل لتعقيد الموضوع المدروس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت