فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 400

وعلاقته الشائكة مع كثير من العلوم. ومشكلة أخرى تواجهنا في الدراسة هي مشكلة نوعية اللغة المستخدمة، فربما نستخدم لغة علمية صارمة عندما نتحدث عن «علم النفس، ولكن في بعض الأحيان ربا نستخدم لغة أقل صرامة تنسجم مع عالم المخابرات أو التجسس، وإن طبيعة بعض المصادر التي اعتمدنا عليها ربها تحدد نوعية اللغة المستخدمة.

هناك نقطة هامة لقارئ الكتاب لابد من ذكرها. إن بعض الاقتباسات الواردة في متن هذا الكتاب لا تعبر إلا عن أصحابها ولا دخل للمؤلف فيها إلا من باب الاستشهاد لما ورد في النص، ونقطة أخرى بأن الكتاب هو محاولة لتغطية موضوع اعلم النفس والمخابرات» في المكتبة العربية. وبذلك لا أدعي أي بطولات مخابراتية وإنما هي محاولة متواضعة قد تكون من عينات المحاولات المحفوفة بالمخاطر. وتبعا لعدم الإدعاء قد تكون بعض الجوانب المعالجة في هذا الكتاب ضعيفة وبعض الجوانب ثمينة وربما تكون العبرة أكثر بالجوانب الثمينة. ومهما يكن فالمحاولة البحثية مجرد اجتهاد قابلة للصواب کا قابلة للخطأ أيضا. >

كما ينبغي لقارئ الكتاب أن يدرك طبيعة الموضوع المدروس وبهذا الإدراك قد تكون بعض المعلومات المقتبسة محاطة بالشكوك وعلى القارئ أن يميل للتكذيب في هذه الحالة. كا عليه أن يدرك حجم الضباب الموجود بين الحقائق والخيال في عالم المخابرات. في الفروق بين الجواسيس والخونة أو المقاتلين في حركات التحرر وأعضاء المنظمات الإرهابية، وفي كثير من الأحيان لا اصدر أحكاما أخلاقية في هذا الكتاب تتعلق بتطبيقات علم النفس في المخابرات ربما أكتفي بطرح التساؤلات بصورة مكررة. ولكن الشيء الذي راقني أكثر هو عرض المعلومات عن تطبيقات علم النفس في عوالم الصمت المخابراتية ومحاولة تصنيفها فضلا عن تحليل بعضها واستخلاص العبر منها. وقد تكون لغتي استفزازية بعض الشيء في طرح التساؤلات وخاصة في الفصل الأخير.

هدف يحاول الكتاب تحقيقه هو اهتمام الباحث الرئيس بموضع دراسة الذكاء والإبداع ومحاولة معرفة تطبيقاتها ليس لاختيار وتصنيف التلاميذ الموهوبين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت