فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 400

الميدانية المستورة؟ وكيف توظف إسرائيل الجمعيات السيكولوجية لخدمتها؟ وكيف تستغل الخلافات داخل العالم العربي؟ وما هو مفهوم الإرهاب من ناحية سيكولوجية؟ كيف تتم عمليات الاغتيال التي تقوم بها الموساد؟ وما هو موقف علم نفس السلام من الصراع العربي الإسرائيلي؟

إن قوانين إسرائيل المتشددة في الرقابة العسكرية على مواد الاستخبارات في أرشيف الحكومة تضمن التقليل من تسرب المعلومات. لذلك هناك صعوبة في إجراء دراسة جدية حول هذا الموضوع. ويؤكد مائير هاميت رئيس الموساد «هناك أمور من الأفضل أن تظل سرا کا کانت» . ولذلك يصعب علينا معرفة الأبحاث السيكولوجية التي تجري لأغراض دفاعية في إسرائيل لعدم نشرها. ولكن سوف نحاول کشف جزء ولو يسير من ظلال تطبيقات هذه الأبحاث في ظل العلاقات الإسرائيلية العربية. وبوسعنا التساؤل ما هي العلاقة بين اسرية» الأبحاث المجراة في قوات الدفاع الإسرائيلية و اسرية» أعمال المخابرات الإسرائيلية؟

تعود جذور الاستخبارات الإسرائيلية إلى زمن طويل، منذ أن بدأ بعض الهواة في جمع المعلومات لمليشيا الهاغانا في فلسطين في الثلاثينيات إبان الحكم البريطاني. بينها ولد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شيروت هاييتاشون هاکلالي، أو شاباك أو شين بيت) في 30 يونيو 1948، ساه بن غوريون الشاي الداخلي». وبقى الشين بيت تابعا من الناحية الإدارية للجيش الذي كان يؤمن التغطية والخدمات والترقية والرواتب. وفي أوائل عام 1950 أصبح الشين بيت تابعة لوزارة الدفاع. وتوزع عمل الجهاز ما بين مكافحة التجسس والتخريب الداخلي مع إعارة انتباه خاص للأقلية العربية. وأنشأت الموساد في 2 مارس 1951 بناء على أمر من بن غوريون. ولكن بدأ عمل الموساد في 1 أبريل 1951 وكان مؤسسه و مديره الأول روفين شيلوخ

وسمي الموساد أساسا هاموساد ليتوم (مؤسسة التنسيق وفي عام 1963 أعيدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت