فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 400

إن طرق تغيير السلوك بواسطة تغيير العقل، على حد تعبير أسکنر (1980) ، قلي تغفر حينما تكون فعالة بشكل واضح، حتى حين يكون من الواضح أن التغيير موجه إلى العقل فقط، إننا لا نصفح عن تغيير العقول حينما يكون الحصان غير متكافئين؛ فذلك تأثير غير ضروري. كما لا نصفح عن تغيير العقل خفية. فإذا كان الشخص لا يستطيع رؤية ما يعمله الشخص الآخر في تغيير عقله، فإنه لن يستطيع النجاة منه أو القيام بهجوم مضاد عليه؛ إنه يتعرض لتأثير والدعاية». وإن الذين يتغاضون عن تغيير العقول، حسب کلمات اسکنر، يحرمون عملية"غسيل الدماغ، ولذلك سبب بسيط، هو أن السيطرة هنا واضحة. ومن الوسائل الشائعة في أغسيل الدماغ، حالة بغيضة قوية (مثل الجوع أو فقدان النوم) تم تخفيضها لتعزيز ودعم أي سلوك «فيه موقف إيجابية نحو نظام ما سياسي أو ديني، ويبنى «الرأي» المرغوب فقط عن طريق تعزيز ودعم البيانات المؤيدة المرغوبة. وقد لا يكون هذا الإجراء واضحا للذين يستخدم عليهم، ولكنه واضح جدا للآخرين بحيث لا يمكنهم تقبله كطريقة مسموح بها لتغيير العقول."

إن الطرق المتعددة لتغيير السلوك بتغيير العقول ليست مباحة فحسب، ولكنها تمارس بقوة من جانب حماة الحرية والكرامة. هناك الكثير مما يمكن أن يقال دفاعا عن تقليل التحكم الذي يمارسه أناس آخرون، ولكن هناك إجراءات أخرى لا تزال تفعل، والشخص الذي يستجيب بطرق مقبولة لأشكال التحكم الضعيفة ربا كان قد تغير بواسطة طوارئ وظروف لم تعد فعالة. وحين يرفض حماة الحرية والكرامة الاعتراف بتلك الإجراءات وهذه الظروف فإنهم يشجعون إساءة استعمال الممارسات التحكمية ويسدون التقدم نحو تكنولوجيا للسلوك أجدى وأكثر فعالية (أسكنر، 1980) . وعندما كان اسکنر يتربع على عرش السلوكية في قمة افرست ومع بلورة أفكاره في التحكم في السلوك عبر التحكم في البيئة تزامن ذلك مع تكوين المخابرات الأمريكية الجمعية البيئة الإنسانية، لدعم أبحاث علم النفس ويمكن أن نتأمل في البيئة، اسکنر و تشکيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت