علاقات واسعة مع كل أو معظم أجهزة المخابرات في العالم من السي آي أي في أمريكا، والكي جي بي في روسيا، وإم آي 5 وإم آي 6 في بريطانيا، والبوندسامت في ألمانيا، ودي جي أس في فرنسا. وتمتاز إسرائيل بتفوقها في الاستخبارات البشرية وهي أقدم طريقة تجسس وتبقى، على الرغم من الأقمار الاصطناعية والكمبيوتر الذي يحلل الرموز وبعض التكنولوجيا المتقدمة في السنوات الأخيرة، أفضل طريقة لمعرفة العدو وماذا يخطط وبماذا يفكر، وهي أفضل إنجاز إسرائيلي في ظروف ولادة الدولة ومشاكلها الراهنة وغير العادية. ولعبت صفات البراعة والخيانة والقساوة دورها في التاريخ كما كان لها دور بدرجة أقل أو أكثر في عمل أجهزة الاستخبارات والأمن. يمكن تضليل العملاء بأعلام خاطئة» وتجنيدهم وابتزازهم والضغط عليهم. يمكن أن يقبض العملاء الأموال ثمنا لخدماتهم، ويمكن أيضأ قتل الأعداء الخطرين دون وازع أخلاقي وبث الإشاعات والأكاذيب داخل الوطن وفي الخارج. وفي معظم الأحيان يكون نفي الأخبار غير قابل
للتصديق.
هناك مستوى عال لعلم النفس في الجامعات الإسرائيلية وفي مراكز الأبحاث. كما رأينا عملية الانتقاء الصارمة لطلبة علم النفس في جامعة تل أبيب وفي عملية الانتقاء الأكثر صرامة في اختيار طلاب الدراسات العليا في علم النفس لدرجتي الماجستير والدكتوراه، وعادة ما يجد الموهوبين من الخريجين فرصا للعمل في الوحدات البحثية الحساسة. وتوجد في قوات الدفاع الإسرائيلية وحدتين لعلم النفس: وحدة علم النفس الصناعي ووحدة الصحة النفسية للجنود. كما يوجد في المخطط التنظيمي لجهاز الموساد وحدتين لعلم النفس. هناك «وحدة علم النفس، والتي كما يبدو في المخطط لها علاقة برئيس العمليات ورئيس الخدمات ولها علاقات متداخلة ومعقدة مع التكنولوجيا والوثائق والأبحاث والتاريخ والإدارة من جهة، ومن جهة أخرى لها علاقة مع البريد، والاتصالات، والخدمات الخاصة، والكمبيوتر والارتباط مع الداخل. أما الوحدة الثانية