فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 400

وهناك رواية عن مسؤول كبير في إحدى الدول العربية تم تصويره في الفراش مع غانية تم تجنيدها لهذا الغرض، وطلب منها أن تتخذ أوضاعا معينة بحيث تظهر الصور وجه المسؤول وأكثر ما يمكن من التفاصيل. ثم قامت الموساد بعد ذلك بعرض دليل مغامراته الماجنة ووضعوا الصور أمامه على منضدة وهم يقولون اقد ترغب في أن تتعاون معناه. لكن بدلا من أن يكون رد فعله الصدمة والخوف أعجب المسؤول بالصور وقال «هذا رائع» ، «سأأخذ صورتين من هذا الوضع وثلاث صور من ذاك؟ وأضاف أنه يرغب في عرضها على جميع أصدقائه؟ ولا داعي للقول أن تلك الطريقة في تجنيده قد فشلت تماما.

استخدم التنويم المغناطيسي في الاستخبارات عند بعض الدول على نطاق واسع پوست، 1990؛ مارکس، 1979؛ وين، 1983)، وإن أحسن الأسرار في بعض الأحيان قد تستحضر عن طريق تنويم شخص والطلب إليه الإتيان بالجواب. وليس هناك تقنية في مجال التحكم العقلي جذبت الانتباه العام أكثر من التنويم المغناطيسي (عالم الجواسيس، 1991) . وكان أول من توصل إلى إيجاد حالة النوم الهادئ والغيبوبة، وهي الحالة التي تعتبر جانبا أساسيا في التنويم المغناطيس هو المركيز بيسجور أحد تلاميذ مسمر، فبينها كان يحاول إحداث الهزة العصبية الهستيرية العادية لشاب راعي غنم يدعى فيكتور باستخدام طريقة التنويم بالتأثير المغناطيسي، اكتشف المركيز أن فيكتور راح في نوم هادي لم يستيقظ منه إلا بعد وقت طويل، ولم يستطع فيكتور أن يتذكره بعد أن أفاق لنفسه. وحالات فقدان الذاكرة هي حالات شائعة من حالات الغيبوبة العميقة، وهي حالات

لا يستلزم الإيحاء بها للشخص المنوم، ولكنها حالات تعتبر نتيجة تلقائية لحالات الغيبوبة العميقة، فإذا لم تكن حالة الغبيوية عميقة بالدرجة الكافية وجب على المنوم أن يوحي إلى الشخص المنوم بضرورة نسيان كل ما حدث، وعادة ما تطاع مثل هذه الأوامر بسهولة. ولذلك فإن هناك استمرار بين اللحظة الأخيرة قبل أن يروح الشخص المنوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت