فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 400

تعتبر نسبة الذكاء 140 التي بحث عنها علماء النفس في إسرائيل لإدارة طاقم الغواصة ادولفين، هي نسبة ذكاء عالية جدا حسب تصنيفات مقاييس الذكاء فالشخص المتوسط في قدراته العقلية ينال حوالي 100 درجة في مقياس وکسلر لذكاء الراشدين مثلا. وكل من ينال 130 درجة وأكثر فهو اموهوب» أو «بارع» أو «عالي القدرات» . وبذلك كانت قوات الدفاع الإسرائيلية تبحث على درجات أعلى من

الموهبة، أو البراعة» أو «القدرات العقلية، تصل إلى 140 لقيادة الترسانة البحرية الجديدة. يبدو أن علماء النفس في إسرائيل، وتبعا لذلك أدوات القياس السيكولوجي المترجمة أو المكيفة أو المصممة، لا تبحث فقط عن أفراد أكفاء لإدارة الغواصة «دولفين 700» إنها يبحثون عن الأكثر كفاءة أو عن ميمون، وهي كلمة عبرية تعني بالتقريب الأول بين الأكفاء

وفي ألمانيا التي قامت ببناء الغواصة ادولفين»، وكا في إسرائيل كذلك هناك تطبيقات كبيرة وهامة للمقاييس السيكولوجية في الأغراض الدفاعية. وتطورت مقاييس الذكاء بغرض اختيار و تصنيف الجنود والضباط في الحربية ومن بينها مقايس وكسلر الشهيرة للذكاء، ففي المخابرات الأمريكية، مثلا تم اعتبار مقياس وکسلر من العضلات التحتية للمخابرات، واختيار رورشاخ في المخابرات الإسرائيلية، والاختبارات الموقفية والمنهج الشمولي في المخابرات الألمانية. لعلنا نتساءل عن المحاولات العربية الكثيرة التي تمت بخصوص اترجمة أو التكييف، أو التقنين، مقاييس وكسلر للذكاء هل كانت لها أي تطبيقات هامة وإستراتيجية في المجال الدفاعي والأمني؟ مثلا لاختيار ضباط الشرطة العرب؟ أو ضباط السجون العرب؟ أو العاملين في شركات الأمن العربية؟ أو الملاحين في الطيران العربي؟ أو قاذفي القنابل في العسكرية العربية؟ وفوق كل ذلك الضباط السفن العسكرية الحربية والغواصات العربية؟

كان الهدف الأساسي للصهيونية والدعاية الإسرائيلية وسائر أساليب الحرب النفسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت