للصين. ويريد قادة وكالة المخابرات بتشكيل هؤلاء العملاء وذلك لخلف دوافع قوية تجعلهم تهاء ولا يتأثرون في زلات الزمن والهجوم السيكولوجي بواسطة العدو. وبكلمات أخرى، يريد عملاء المخابرات الأمريكية بغسيل دماغ هؤلاء الصينيين وذلك من أجل حمايتهم المستقبلية ضد عمليات غسيل الدماغ الصينية.
ومن بين المشاريع البحثية التي دعمتها وكالة المخابرات الأمريكية عن طريق جمعية البيئة الإنسانية مشروع روتجارز خارج کورنيل (مارکس، 1979) . وبين عام 1955 - 1958 دعمت المخابرات بحثا عن مجرمي الجنس من المرضى النفسيين في مستشفى لونيا شمال غرب ديترويت. وكانت هناك فرضية مثيرة للاهتمام بهذا المشروع البحثي وهي إن المتحرشين بالأطفال والمغتصبين لهم تاريخ قبيح مدفون عميقا داخلهم. إن أي تقنية تعمل بالنسبة لمجرمي الجنس بالتأكيد لها نفس التأثير على العملاء الأجانب. ولقد قام علماء النفس وأطباء النفس المرتبطين بمستشفى الصحة العقلية في متشجان وأنظمة المحاكم في ديترويت باختبار المارجوانا على بعض المرضى بعلمهم أو من دون علمهم واختبار المارجوانا لوحدها أو مرتبطة بالتنويم المغنطيسي. وتم بالفعل اختبار 26 من مجرمي الجنس تحت قانون ولاية متشجان. وأستمرت عملية البحث تحت مظلة جمعية البيئة الإنسانية وعبر القنوات الأخرى. وكتب أحد ضباط وكالة المخابرات الأمريكية بأنه يجب أن تعطي جمعية البيئة الإنسانية مكانة رفيعة في مجتمع البحث لكي تكون فعالة کمظلة بحثية للمخابرات. وفي ذات الوقت إعطاء الحرية بالنسبة لعملاء وكالة المخابرات الأمريكية لشراء أي أبحاث أكاديمية يمكن أن تساعد في العمليات السرية للمخابرات، وتبعا لذلك شراء أي عالم نفس وعندما تتم عمليات الشراء يبدو أن العالم يصبح جاسوسا حتى ولو بصورة غير مباشرة.
لم يقتصر دعم جمعية البيئة الإنسانية للأبحاث داخل الولايات المتحدة بل كانت هناك قاعدة بأن تقترب و تفاتح الجمعية أي عالم أكاديمي في أي مكان في العالم. ولمتابعة