وقدم وولف مشروعا بحثيا لاكتشاف وسائل تستخدم بصورة واسعة العمليات الثقافية والاجتماعية في البيئة الإنسانية من أجل العمليات السرية. مثلا، قام وولف في عام 1955 بدمج دراسته المدعومة من قبل المخابرات الأمريكية في مشاريع جمعية البيئة الإنسانية وهو رئيسها. ولقد غيرت الجمعية اسمها عام 1961 باسم أصندوق البيئة الإنسانية». ومدد وولف مجهوداته بأن تهتم الجمعية بالدراسات والتجريب في العلوم السلوكية. وكانت واحدة من المسائل التي اهتمت بها وكالة المخابرات الأمريكية هو ما قاله هينکل بأن الصينيين قاموا بعملية تنظيف العملاء في الصين. وتود الوكالة بأن تأتي ببعض الصينيين بغرض تحويلهم لعملاء لأمريكا. ووافق وولف على قبول هذا التحدي. وبناء على ذلك اقترح بأن المجموعة البحثية في كورنيل عليها أن تخفي أهدافها الحقيقية تحت مظلة بحث الأسباب البيئية للمرض» بين اللاجئين الصينيين. ودفعت وكالة المخابرات الأمريكية دعما ماليا للمشروع كما قامت بتوفير 100 لاجي صيني لغرض تنفيذ المشروع البحثي. وتم بالفعل دراسة كل هذه العينة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية (مارکس، 1979) .
وكان واحدا من الموضوعات التي تم الانتباه لها هي المجازفة الأمنية المخابراتية التي ترتبط بتجميع مجموعة من العملاء المحتملين في المستقبل في مكان واحد. وبالرغم من ذلك قررت وكالة المخابرات الاستمرار في ذلك المشروع. وقال وولف بأنه سوف يختار أفضل العملاء من بين هؤلاء الصينيين. وسوف تقدم جمعية البيئة الإنسانية هؤلاء المرشحين من العملاء زمالات وسوف تخضعهم لمجموعة من المقابلات المكثفة فضلا عن مواقف مثيرة للضغوط. وكان كل ذلك للبحث عن سات شخصيات هؤلاء العملاء ومعرفة التشريط السابق الحادث لهم، والدافعية الحالية وذلك للتنبؤ بكيفية عملهم في المأزق المستقبلية التي ربما تواجههم مثل وجود أنفسهم للمرة الثانية في الصين كعملاء أمريكيين، ويأمل وولف بتشكيل هؤلاء العملاء الصينيين الذين لهم الرغبة في العمل لصالح وكالة المخابرات الأمريكية. وخطط وولف بدعم كل عميل بتقنيات تجعله يصمد أمام أشكال الاستجواب العدواني الذي يتوقعونه بعد عودتهم