بصورة ساخرة عزيزي المستخدم العربي العاشق للبرنامج انتبه إلى تصرفاتك وكن مهذبا أثناء استخدامك لهذا البرنامج الممتع وإلا فقد تجد نفسك فجأة بين أيدي الموساد مشحونا إلى تل أبيب کي تمثل أمام محكمتها العادلة.
وإن جزءا من تقانة التجسس التي تستخدم لترقية سيكولوجيا الحواس أصبحت تعرض اليوم في بعض المتاجر الخاصة والتي يطلق عليها المتجر التجسس» (Spy Shop) ، كما توجد بعض هذه التقانة فيما يعرف بشركات الأمن. وتوجد هذه المتاجر في كثير من المدن الغربية الكبيرة وبعض العواصم الأخرى. وعموما هناك أدوات متوفرة في هذا السوق وكثير منها يستخدم للتنصت. وتساعد في عمليات تدعيم الحواس ويمكن توظيفها في الصوت أو الصورة أو البصمة أو الشم أو الذوق. ولا يتطلب شراء تلك الأدوات تراخيص أو واسطة للحصول عليها. فكل شخص يمكن أن يغتنيها وحتى لا يسأل الشخص عن بطاقة هويته. فهناك تصريح قانوني لهذا السوق ومن حقك أن تشتري منه. وكثير من هذه الأدوات لا يكلف سوى القليل من المال. قد تستخدم بعض هذه الأدوات في مجالات أخرى غير التجسس الرسمي من قبل وكالات المخابرات. قد يستخدمها البعض لمراقبة العمال والموظفين في الشركات وربما يستخدمها بعض آخر المراقبة الزوجة أو العشيقة وربما تستخدم لملاحظة سلوك الخادمة مع الأطفال أو تستخدم في مراقبة المكالمات. وقيل بأن أكثر المترددين على أسواق تقانة التجسس هم من العرب ولكن التقانة المشتراه لا تستخدم للتجسس على الأعداء إنا لأغراض أخرى ومعروفة. عموما يتجه العالم نحو العلم والتقانة والمعلومات ويبدو أن أننا سوف نكون في هذا القرن تحت رحمة تقانة التجسس من جهة ورحمة مخالب علم النفس من جهة أخرى!
ذكرت جريدة الرونق استون» أو «الصخرة المتدحرجة الأمريكية في عددها الصادر في يوم 18 يوليو 1974 أن وكالة المخابرات الأمريكية تستخدم بعض المنظمات الخاصة