فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 400

للقيام بدراسات نفسية لبعض العملاء الجدد والقدامى في مجال التجسس. ويؤكد جتنقر أن الشركة زملاء القياس النفسية التي تتخذ من واشنطون مقرا لها، تعتمد اعتمادا كليا على دعم المخابرات الأمريكية وتقوم الشركة بتقييم الأشخاص، ولا تستهدف الشركة المواطنين الأمريكان. ولا يرى جتنقر أن هناك مشكلة أخلاقية في دراسة نقاط الضعف في الناس ولاسيما إذا كان ذلك يساعد المخابرات الأمريكية في الحصول على معلومات هامة. واعترف جتنقر بأن شركته قد قامت بالفعل بعدة أبحاث الصالح وكالة المخابرات الأمريكية لتطوير بعض الاختبارات النفسية المتحررة من التحيز الثقافي. وتم تطبيق هذه الاختبارات على عينة من الأجانب من غير علمهم بأن اختبارهم كان لصالح المخابرات الأمريكية. وقامت الشركة كذلك بتطوير نظام التدريب رجال المخابرات في كيفية إجراء ملاحظات سيكولوجية مفيدة بالنسبة للأجانب. وأنشأ جتنقر الشركة زملاء القياس النفسيه لتقديم خدمات نفسية للشركات الأمريكية في الخارج، وقام جتنقر شخصيا، كما ذكرنا سابقا، بافتتاح فرع للشركة في طوكيو وانتقل ذلك الفرع إلى هونج كونج لخدمة محطات المخابرات الأمريكية في الشرق. وعمل 15 متخصصا في القياس النفسي على إجراء عمليات القياس في بقية أنحاء العالم.

ومولت وكالة المخابرات الأمريكية عدة أبحاث سيكولوجية تحت غطاء المنظمات مثل جمعية البيئة الإنسانية في نيويورك، والتي تأسست بواسطة هارولد وولف من جامعة كورنيل، ومؤسسة جبشيکتار للبحث الطبي، ومؤسسة جوسيا ماسي في واشنطون. وكانت هذه المؤسسات الثلاث هي مؤسسات خاصة من غير علاقة مباشرة مع وكالة المخابرات الأمريكية، ولكن تأسست جمعية أبحاث البيئة الإنسانية تحت التوجيهات المباشرة للوكالة (كولينز، 1988) . ويقوم برنامج التدريب والاختيار بإدارة معظم ميزانيات العلوم السلوكية. وبلغ دعم هذه البحوث حوالي 400 مليون دولار عام 1987 (أليويسي، 1987) . ويذهب هذا الدعم المعامل الجيش والبحرية وقوات الدفاع الجوي لدعم البحث الداخلي والخارجي. وكان هدف مجهود البحث والتطوير هو إنجاز مهارات وقدرات جديدة، ويتطلب ذلك الاختراع والإبداع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت