هجوما مضادا طال على الأقل 14 موقعا إسرائيليا. ولكن طمأن خبراء الحاسوب في إسرائيل المكاتب الحكومية إلى أن القصف لن يمس المواد المصنفة السرية للوزارات. وثمة من يعتقد أن الحرب قد تنتقل إلى مرحلة أكثر شراسة يستخدم فيها سلاح الفيروسات وسلاح احصان طروادة» وهو عبارة عن رسالة بالبريد الإلكتروني تبدو بريئة في مظهرها لكنها تخفي في داخلها ما يمكن أن يعطل جهاز الكمبيوتر (الحياة، أكتوبر 2000) .
وبالفعل رد اليهود على مظاهرات بعض الجماعات الإسلامية في شوارع لندن والمدن الأخرى وتعليقهم شعارات ولافتات تحتوي على آيات قرآنية وأحاديث تدعو إلى اقتل اليهودا بإطلاق مجموعة من الطلبة اليهود على مواقع الإسلاميين حيث تم تدمير أكثر من عشرة من هذه المواقع. ونجح الفيروس في تدمير بعض المواقع التابعة الحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. وقال عمر بكري، زعيم جماعة المهاجرين، أن الفيروس اليهودي دمر 4 مواقع تابعة لجماعته تضم ملفات تحتوي على فقه الجماعة وأسماء أعضاء الجماعة. وأضاف أن اسم الفيروس ابلان کولمبيا، يصبح فاعلا بقوة غير عادية بعد تسلمه رسالة إلكترونية بأسم أحد أصدقائه الإسلاميين في أمريكا وأعتقد أنها رسالة عادية، ولكن بعد أن فتحها وجد بالبنط العريض مع السلامة فلتذهب با عمر إلى الجحيم، الشرق الأوسط، أكتوبر 2000).
وتخضع بعض برنامج الكمبيوتر المستخدمة على نطاق واسع بين أوساط العرب للقانون الإسرائيلي مثل برنامج ICO. ويتيح هذا البرنامج لمشتركين اثنين على شبكة الانترنيت من التحادث صوتيا أو كتابيا وكثيرا ما يستخدم في المحادثات البذيئة. ويتطلب
هذا البرنامج إنزاله من شبكة الانترنيت والتوقيع الكترونيا على اتفاقية مع الشركة المنتجة للاستفادة منه مجانا وعلى أن يخضع هذا الاتفاق للقانون الأمريكي أو الإسرائيلي حيث ينص «إذا لم تكن مواطنا أمريكيا فسوف تخضع هذه الاتفاقية للقوانين الإسرائيلية» . وتستمر الاتفاقية «أنت توافق على أن محكمة تل أبيب هي السلطة القضائية المخولة حصريا بالبت في أي إدعاء أو خلاف مع الشركة» . ولقد أضافت أحد المجلات العربية