فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 400

التطورات الهائلة في العلوم السلوكية فإن ممثلي رابطة البيئة الإنسانية كانوا يقومون بزيارات منظمة للأفراد الذين استلموا دعما ماليا من الجمعية. وأصبح هؤلاء البروفسورات المشهورين علماء جواسيس للمخابرات الأمريكية (مارکس، 1979) . بالإضافة لذلك فقد تم توجيه دعم المخابرات المادي إلي بعض علماء النفس وبرفقة بعض ضباط المخابرات للقيام بعملية تقييم سيكولوجي سري لبعض القادة الأجانب خارج أمريكا (رولئق ستون، 1974) . ومن علماء النفس الذين وجدوا دعما مباشرا أو غير مباشر من وكالة المخابرات الأمريكية أو من جمعية البيئة النفسية التابعة لها كمظلة بروفسور روجرز، و بروفسور مارتن أورن، و بروفسور اسجود، و بروفسور کميرون، و بروفسور کيليان، و پروفسور مظفر شريف، و بروفسور آيزنك، و بروفسور اسکنر. وهنا يجب التمييز ما بين مجموعة العلماء النفس الجواسيس، الذين يعملون بدوام كامل في المخابرات الأمريكية وبين اعلماء النفس في خدمة المخابرات، وهم الذين وجدوا دعما ماديا من المخابرات لتطوير أبحاثهم في الجامعات والمراكز البحثية.

وعندما خرجت جمعية البيئة الإنسانية من كورنيل أصبح وولف رئيسا لها بينها هينکل نائبا للرئيس. وكان جوزيف هينسي رئيس مستشفي نيويورك - مرکز کورنيل الطبي في مجلس هذه الجمعية. واستمر اهتمام الان دوليس بأعمال الجمعية وحضر الاجتماعات الأولى لمجلس الجمعية. وشملت عضوية المجلس عام 1957 جون وايتهورن رئيس قسم الطب النفسي في جامعة جونس هوبكينز، كما شمل كذلك كارل روجرز بروفسور علم النفس المشهور من جامعة ويسكونسون بالإضافة إلى أودلوف بيرلي رئيس الحزب الليبرالي في نيويورك. وساهمت وكالة المخابرات الأمريكية بمبلغ 300000 دولار لدعم أبحاث وولف عن الدماغ والجهاز العصبي المركزي، وحسب شهرة وولف استطاعت وكالة المخابرات بأن تتصل بأعمدة الأكاديميين في العالم. واستفاد شخص آخر من دعم جمعية البيئة الإنسانية هو کارل روجرز والذي طلب منه وولف بأن يكون عضوا في مجلس الجمعية. وأصبح روجرز فيما بعد مشهورا بنزعته الإنسانية في علم النفس وبمنهجه غير الموجه في العلاج النفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت