في زيارة مستمرة لمستلمي الدعم المالي وذلك للتأكد من عملية تقدم أبحاثهم. وتبعا لذلك أصبح بعض الأساتذة والأكاديميين الكبار علماء وجواسيس، وساعد دعم جمعية البيئة الرفيع عملاء وكالة المخابرات الأمريكية بوجود مدخل مناسب بالنسبة لعلماء العلوم السلوكية والذين ليس لهم علاقة بجمعية البيئة الإنسانية. ويمكن ذلك الدعم عملاء المخابرات من الدخول لمكتب أي عالم ويمكن القول له اعليك الاتصال فقط باسکنر» كما يقول أحد متقاعدي برنامج مکولترا. ويضيف كذلك اليس لدينا تردد من عمل ذلك».
وعموما يمكن القول بأن جمعية البيئة الإنسانية كانت بمثابة نافذة لوكالة المخابرات الأمريكية لعالم البحث الفظيع في العلوم السلوكية. ونتيجة لذلك ليست هناك ظاهرة تكون سرية أو بمثابة لغز تهرب من عملية البحث أو النظر من قبل جمعية البيئة الإنسانية، ما إذا كانت عملية إدراك فوق الحواس أو ساحر أفريقي. وباستثمار مبلغ 400000 دولار في السنة بالنسبة للأعمال الرائدة التي قام بها رجال أمثال کار روجرز وجارليز أسجود ومارتن أورن لقد ساعدت جمعية البيئة على تحرير العلوم السلوكية من عالم الفئران والجبن، وبواسطة قوة الدفع هذه من قبل وكالة المخابرات الأمريكية ومن قبل القوى الأخرى انفتح الباب على مصراعيه. وعمل دعم وكالة المخابرات الأمريكية على تغيير العالم الأكاديمي من غير شك ولكن لا يمكن القول لأي حد. وكان رجال المخابرات الأمريكية في مقدمة الزمن وبدءوا التحرك قبل تأسيس المداخل أو المدارس السيكولوجية الجديدة. ففي عام 1963 جمعوا كل شيء من قراءة الكف والإدراك دون الواعي. ولقد خدمت جمعية البيئة أهدافها ولذلك يجب أن يستثمر الدعم المالي بصورة أفضل في مكان آخر. نتيجة لكل ذلك قام ضباط المخابرات الأمريكية بتحويل المشاريع البحثية ذات الفائدة لقنوات مظلية أخرى بينما تركت بقية المشاريع تموت بهدوء، وبنهاية عام 1965 عندما اكتملت بقية المشايع البحثية والتي تجاوز بعضها الكثير من الحدود الأخلاقية أو الخطوط الحمراء ذهبت جمعية البيئة الإنسانية مع أدراج الريح.