فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 400

هو جمع وتحليل المعلومات العلمية - التقنية المكشوفة. فمن أجل تصنيع وإنتاج الوسائل التقنية الضرورية للمخابرات تقوم المديرية باجتذاب عدد كبير من الشركات الصناعية الكبيرة والصغيرة، يعتبر تصنيع الأجهزة التي تستخدم للتأثير على الجملة العصبية عند الإنسان وإنتاج جميع الوثائق المزورة الممكنة والضرورية لتغطية عملاء ومؤسسات وكالة الاستخبارات المركزية واختيار أنواع مختلفة من الأسلحة الضرورية لتنفيذ تلك العمليات السرية أو غيرها المجال الهام لنشاط الفرع العلمي - التقني، ويوجد في هذا الفرع العلمي مرکز لتحليل المعلومات الخاصة بالأنظمة الصاروخية الفضائية الأجنبية ولتحليل صور المخابرات الفوتوغرافية الملتقطة بواسطة عملاء المخابرات (مجموعة من المؤلفين، 1990) .

مثلا، صنع علماء التقانة في المخابرات الأمريكية الوسائل المهيجة والمزعجة والمسبية للإحساس الكريه والتي تهدف لإفشال المظاهرات والاجتماعات وغير ذلك. وكتب فيليب ايجي في كتابه اخلف كواليس السي آي أيه إن فرع التجهيزات العملية في مديرية العمليات ينتج بعض الوسائل والأدوات المختلفة لهذه الأغراض، ومن الممكن أن نرش في مكان الاجتماع البودرة الناعمة العديمة اللون التي تلتصق بالتربة وتصبح غير مرئية ولكنها تنتشر بعد ذلك في الهواء من تحت الأرجل إلى جانب الغبار وتفعل نفس مفعول الغاز المسيل للدموع. ولكن الشيء الرئيسي في أجهزة الدمار هذه هو وسائل إبادة الإنسان المخيفة. لقد صممت بعض الأدوات المخيفة للمجرمين. ومن الممكن أيضا إضافة مادة عديمة الطعم والرائحة إلى الطعام حيث تسبب احمرار شديدا للجسم البشري ويمكن لعدة نقاط من سائل شفاف أن تثير عند الإنسان رغبة لا تقاوم في الكلام ناسيا الحيطة والحذر.

اخترع جراهام بل الهاتف عام 1968. وتطور الهاتف وأصبح أكثر الآلات الإلكترونية انتشارا في العالم. كما أصبح هدفا أساسيا للذين يرغبون في الاطلاع على أسرار وخصوصيات الآخرين. ويمكن التصنت على المحادثات الهاتفية التي تجري في الغرفة التي يوجد فيها الهاتف. وتستعمل كذلك تكنولوجيا الحقيبة السوداء في الواقع أقل مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت