الاستخدامها بالنسبة للأعداء وربا الخصوم أو المعارضين. وحمام النصف الثاني من القرن العشرين هو طائرات يقودها جواسيس الجو (عالم الجواسيس، 1991) . لعبت استخبارات الجيش الإسرائيلي خلال حرب الاستنزاف 1968 - 1970 دورا مساندا هاما في تزويد رجال الكوماندوز الإسرائيليين والطيارين بلوائح للأهداف المصرية. وأثبتت نجاحها في إعطاء المعلومات و تسهيل تدمير جسر نجع حمادي ومنشآت الكهرباء. وفي ذلك الوقت بدأت استخبارات الجيش الإسرائيلي تطور الطائرات الموجهة دون طيار التي تحمل كاميرات تصوير لمراقبة خط الجبهة دون أن تعرض حياة الطيارين الغالية الخطر الأسلحة الأرضية. بدأ الرائد مردخاي بريل من أمان العمل بهذا المشروع وأقنع رؤساءه بشراء ثلاث طائرات - العاب - تقاد عن بعد من صنع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي أثناء تجربة هذه الطائرات التي يبلغ عرض كل منها 1
5 م، فوق بطارية مدفعية مضادة للطائرات تبين أنه يصعب إصابتها بالنيران الأرضية. وكانت العملية الأولى في صيف 1969 فوق المواقع المصرية قرب الإسماعيلية ناجحة جدا. لم يطلق المصريون النار على الطائرة وعادت إلى قواعدها حاملة صورا واضحة. كذلك نفذت رحلة أخرى فوق مواقع الجيش العربي في وادي الأردن وكانت ناجحة أيضا. فيما بعد أصبحت الطائرات الموجهة دون طيار ذات مدى أطول وجهزت بكاميرات تلفزيونية وغدت المصدر الأساسي لمعلومات أمان عن المواقع العسكرية المعادية.
ولقد دبر دلاس رئيس المخابرات المركزية الأمريكية للموساد أحدث ما توصل إليه العلم من معدات مثل أجهزة التنصت والتبع، وآلات التصوير عن بعد، ومجموعة أخرى من الآلات أعترف هارئيل رئيس المخابرات الإسرائيلية بأنه لم يكن يتصور وجودها. وأقام دلاس وهاريل أول قناة خلفية» للمخابرات بين جهازيها يستطيعان خلالها تحقيق أتصال هاتفي سري في الحالات الطارئة. وتجاوزت كفاءة القناة كفاءة القنوات الدبلوماسية المعتادة مما أثار حفيظة كل من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية الإسرائيلية. ففي إسرائيل هناك مذرج تتجمع فيه العائلات في يوم المخابرات لإحياء ذكرى الموتى وبعد ذلك يزورون متحف النصب التذكارية الحافل بالمقتنيات: