ب. حساب القوات العسكرية المتوفرة مادية وبشرية ومعنوية وتنظيمية. ج. تقوم نظم الا لدى العدو. د. مراعاة المكان والزمان. ه. إمكانات المناورة والحركه لدى كل طرف وكيفية معالجتها. ثانيا: ينتج عن تقوم الوضع. تحديد الخطوط العريضة للاستراتيجية الأنسب ضمن وضع الحرب المعطاة
المفاهيم الاستراتيجية، والقوانين الأساسية لتلك الاستراتيجية). ب. تحديد نظرية التكتيك الأنسب وكذلك العمليات. ج. تحديد نظرية التظيم د. تحديد أساليب امتلاك حرية الحركة
تحديد نسبة أهمية مختلف المجالات الأخرى على الوضع، مثلا العمل السياسي، التحالفات الحالة الشعبية، الراي العام المحلي والعالمي، وفي
جهة العدو. و. تحديد الأساليب والإجراءات الكفيلة بتأمين التفوق الكافي على العدو،
وما يدخل عند القوات المطلوبة، الأسلحة، التدريب، أو تحديد أساليب
تأمين هذا التفوق مستقبلا في حالة البدء من نواة مغرة
القا: وضع خطة استراتيجية عامة بناء على التفرم اعلاه ووضع خطط أدني الكل بند في ذلك القوم
إذا كان كل ما تقدم على غاية كري من الأمية قمة جانب آخر لا يقل أهمية، بل إنه في كثير من الأحيان يحظى بالدرجة الأول من الأهمية، ألا وهو التنفيذ المباشر. إذ بدون قيادات تنفيذية كنوعة وكوادر کفرة على المستوى التكتيكي، فمن الصعب الحديث عن إنجاح أية استراتيحية واي تخطيط، أو كسب ايه حرب حق ولو توفر عنصر التفرق المادي والتقي على العدو. إن مقدرة الكوادر القائدة وموبنها تعملان على الوضع الاجتماعي، وعلى مدى مقدرة القيادة العليا على اجتناب أفضل عناصر الشعب إلى صفوفها ونين أهدافها، كما يتوقف على تابيد الشعب للقضية والحرب.