ب. استراتية تلمع ندن
مالها - استراتيجية دفاعية هجومية مباشرة: تقتضي مقاطعة أسلحة العدو التروية وهي في طريق مسارها إلى الهدف، ثم شن هجوم نوري مضاد.
کالا - استراتيجية الحماية المادية ضد الانفجار النووي. وقد دفعت إلى الوعرة.
رابعا - استراتيجية الردع - البقاء بعد الضربة الأولى. خاما
-استراتيجية التفوق في الصواريخ متعددة الرؤوس النووية في مقابل استراتيحية الصواريخ المضادة للصواريخ.
من الواضح أن هذه الاستراتيجيات ابتعدت عن الحرب النووية الحامية م صرساء الاستراتيجية الرابعة والاستراتيجية الخامسة وقد اصبحنا استراتيجية العمر - عصر التوازن النري وتجنب التصعيد النووي. ولكنها في الواقع حرب
غ ير معلنة تجري في مضمار سبال تقفي، بحاول فيه كل طرف إلغاء سلاح الآخر. رند اما بعض منظري الغرب حرب لوحنينا استراتيحية، تكيكها - صناعي - تقي - علمي - مالي، أي في حرب استنزاف بكل معن الكلمة، ولكن دون إراقة دماء، تستهدف تلمع اسلحة العر، وتفرض عليه تكاليف باهظة للحال، ف لا
طائرات 1945 ألغتها طائرات 1950، وهذه الغتها طائرات 1955 ومكنا. ومثال أعر، ماء الرادار ضد الطائرات كإجراء دفاعي ثم الغته الطائرات شاحنة العطر التي تجاوزت الرادار، وألقت المدافع المضادة للطائرات في متحف التاريخ الا حدود إحبار الطائرات على العمل من علو شاهق جدا مما يضعف من فعاليتها. ثم جاءت الصواريخ أرض أرض التي لا يمكن مقاطعتها فحصلت الطمان يفقد مرابضه ما دام مربوطة بقواعد ومطارات ثابتة، كما ادى اختراع الصواريخ ارض جو إلى جعل الطيران العالي ملغى، ثم عاد فاستعاد مكات من خلال الصواريخ جو ارض التي تطلق من الطائرة دون أن تكون في منطقة مدين صواريخ ارض جو. ثم بدت إمكانات لمقاطعة الصواريخ أرض أرض فبرزت إمكانات الاختراق من المحطات الفضائية والصواريخ متعددة الرووس ... إنها حرب غير معلنة ولكن نتالحها حاسه