فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 298

ولكن هذه المساله اصبحت مفروغ منها، بعد أن غدا من الثابت أن مدى قوة الضربة القابلة ستلغي قيمة أي نصر يمكن أن نحرزه القوة النووية للمبادرة

لذلك إن معقولية استخدام القنابل النووية في الوقت الراهن وإلى أمد بعيد - ما لم تحدث اكتشافات تقنية (تكنولوجية) غير متوقعة بالنسبة إلى مقاطعة الاحراق لزيادة المعقولية - هي في الواقع قريبه من درجة عدم اللعقولة ماما لا سيما مع الصواريخ متعددة الرؤوس النروية

إن مسألة المعقولبة لعبت دورا رئيسا في استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية، إذ حاولت باستمرار إقناع الاتحاد السوفياني وشعوب العالم. ععقولية استخدامها للسلاح النووي، وذلك لكي تفرض تراجعات وتكت حرکات التحرر. وهذا ما يفسر استراتيجية شفع المارية التي تبناها دالاس، كما فسر استراتيجية الردع منذ أيام كندي حتى اليوم، وهنا تلعب الحرب النفسية السيكولوجية دورا هاما في مرحلة الاستراتبية النووية معززة بعمليات الاستطلاع والتحسس مثل حادثة طائرة بر 2 U 2) لاضعاف معقولية الخصم من خلال إقناعه بزيادة المعقولية لدى الطرف الأخر نتيحة تحديد مواقع قواه النووية الضاربة. أو باخاذ إجراءات تصل الحدود القصوى التي تشرف على الصعيد (مثل حادثة حصار کربا) لايهام الطرف الآخر أن درجة المعقولية عالية جدا لدى خصمه. ولكن كل هذه الإجرامات، بما في ذلك من فيتام الشمالية، لم بات کئعة للمقدرة النروية، ولا لتوفر المعقولية فعلا، وإنما جاء نتيجة معالجة عنقر المعقولية لدى الاتحاد السوفياتي الذي كان يخشى دالما الدخول في لعبة المعقوله، أو كان يرى ما واجهه من نقاط تحدي لا تستحق المغامرة كورياء کوبا، فهاتام، ولهذا كان من الممكن أن يحدث الشيء نفسه بصورة عكسية، لو عولجت عناصر القدرة والعقوبة بصورة مختلفة من قبل الاتحاد السوفياني أو لو تعلقت التجربة بقضية أشد حيوية بالنسبة إلى الاتحاد السوفياتي من كوريا وكوبا ونباتام. لأن عنصري القدرة والمعقولية لدى الولايات المتحدة الأميركية، عملية وموضوعية، ليسا متفوقين على الاتحاد السوفيان، عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت