وموضوعية، بل ربما كان العكس هو الصحيح (1) وهنا تفوق لدى الأميركيين عنصر الشجاعة والنبات والذكاء والحسابات الدفينة لفرض حدود على الخصم لا يجوز أن يتعداها. مما لعب دورا هاما ضمن التوازن النووي في مرحلة الحرب الباردة
إن مسالة التراجع عند اقتراب ساعة الصفر لا بد واقعا من أحد الطرفين، وإن كان الآخر لا يقل استعيدا عن التراجع أيضا، فالمسالة من الذي يتراجع أو را كان هذا الوضع على ضخاته وخطورته يشبه ذلك النوع من المبارزة التي كان فيها كل من البطلين يضع إصبعه بين أسنان الأمر ثم يأخذ كل منهما بعض إصبع الآخر، والذي بصرخ اولا هو المهزوم بينما لو انتظر لحظة كان الأغر مهرخ ومن الشروط التي تحمل الآخر يصرخ أولا هو إشعاره أنك لن تصرخ أها. ولكن في الحالتين تكون اللعبة خطرة. وما تنبغي الغامرة فيها.
إن قوة المعقولية متوفرة، فعلا، في حالة التعرض لهجوم نووي ... هذه المقولبة متوفرة حي لدى قوة نووية صغيرة إذ في تلك الحالة لا مفر من رة القبول لا محالة. ولكن هذه المعقولية الحاسمة ضمانة ضد الحرم النوري فقط.
امتحسنت الصدفية والمعقولية، بعد أزمة برلين 1951، كما لم تحن من قبل، ولا من بعد، في ازمة الصواريخ السوفياتية النووية في كوبا 1962. قد وقف العالم معها على حافة حرب نووية. فوضعت علنية كل من الرئيس الأميركي مون كبدي والزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف نحت الاختبار من يصرخ أولا". وعندا ناكد رونطرف، بتقدير محيح او واهم، بأن كيندي مصمم حي النهاية قرر أن يتراجع، وتم التوصل إلى اتفاق بسحب الصواريخ وفي المقابل تعهد ميركي بعدم غزو كوبا"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ا) يقول لمارل ماروكون في گلرخ ان العرب: كانت فتراهمية التعلم لليد: مبلية
طي لل تلق الولايات الملمة طي الاتعد لراني في الوسائط النووية وتلك حب تغيرت قدر الأميركيين، ولكن هذه صورت کلت باطلة، وقد اعترف بذلك عدد من السودان في الولايات المسلحة رني دول حلف الأطلسي، على أن لجنة الشرين لغارمة في الكونغرس الأمرکي علم 1960 اعترك مفرق الاتحاد السريكي طي الولايات المتحدة في مضمار الأسلحة اللوبية.