ويقضي أيضا تجنب المعركة التي يكون العدو فيها متفوقة. إن هذه العمليات اساسا هي مماع المناورة وتوزيع القوات وهي تعرف باسم"العمليات التي يجب أن تراعي دائما مسرح القتال، وحجم القوات المستخدمة، واسلحها ونما وتعاون عتلف الأسلحة وحركتها ونسبة قرا - العديد السلاح، التوزيع - إلى مساحة الجبهة، وكذلك نظيراها لدى العدو."
كانت الحرب قبل نهاية القرن الثامن عشر بسيطة لا تخرج عما تعلمه الضباط والجنود في فترة التدريب، إذ لم يكن مطلوبة من الضباط الذين يحتلون مرتبة أدن من القائد العام أية مهمات قيادية مستقلة تتجاوز ما تعلموه: اعذ مواقعهم بي المعركة، ثم التقدم بكل ضخمة، والاشتباك مع العلو المباشر. لقد كانت العمليات والاشتباك مرحلتين متمازتين مستقلتين. لأن الجيوش كانت تتحرك من نقطة محددة إلى نقطة المعركة على شكل كتلة واحدة متراصة. وقد تركز فن قيادة الحرب على عملية الاشتباك بالذات أي تكتبك المعركة. ولكن، مرة أخرى، لا بد انا هنا من التشديد على استثناء حروب العرب المسلمين في القرنين السابع والثامن (ميلادي) .
أعدت استراتيجية العمليات في زمن المصريون واليونان والفرس والرومان معي أكرمن عصر الإقطاع في أوروبا، والعصر الذي سبق الثورة الأمر كه والثورة الفرنسية، وكذلك تكتيك للعرکة نفسها. فقد كانت الاستراتيجية في تلك الحروب تستهدف محق الجيش المقابل في المعركة وتجريده من السلاح وضم بلاده إلى سيطرة الجيش للتصر. وكتوا ما أعنت استراتيحية المناورة نبل الاشتباك دراسة وتخطيطا للطرقات، واتباع الطريق الذي يضع القوات في وضع افضل، وإن كانت في النهاية تأميذ شكل تقابل الجيشين لبدء الالتحام
أدى تطور البندقية والمدفع، وتحسن الطرقات، وتطور وسائط النقل، وكم حسم الجيوش وتحسين تنظيمها إلى ولادة مفاهيم أكثر تعقيدة حول العمليات والتكتيك، مثلا: ضرورة الاحتياط وتشغيله، والزحف غير المنظور والمناورة قبل العرکه الأسد المواقع الأنسب. وقد أدى هذا إلى زيادة مسؤولية الضباط ولكن ظلت السورلية، أساسا، بيد القائد العام، واقتصرت مبادرة الضباط الأدني على