تطبيق الأمر التكتيكي المباشر بعد بدء الاشتباك. وذلك في المرحلة التدميرية من الحرب. أما الأسباب التي جعلت المائة سنة السابقة لنابليون لا تجد من يجسد مات التطورات الجديدة في المجال العسكري فقد مر ذكرها.
عندما جاء نابليون كانت بين يديه حصيلة بحرية الثورة الأميركية، والثورة الفرنسية، واع تجربة تورين، وفريدريك الكبير، ومارليررر، رغوستاف أدولف فضلا عن وجود الجيش الجماهري، وأحدث تطورات التقنية، وتطور العلوم، وإطلاق القرى الإنتاجية الجديدة فضلا عن الرسالة التي حملها من الثورة الفرنسية. وهنا كان يمثل نقطة الطفرة لإحداث تغيم نوعي في قيادة العمليات والكك، فارسي قواعد الكتبك الكبير على اساس الجمع بين نظام التشكيلات الموزعة الرنة السريعة للعمليات وبين التركيز المطلوب للمعركة، بينما ظل أعداؤه تحرکرن بکل حامية ونشكلات الخطوط أي ظلوا يناورون رفقا لتركيز المعهود
عسل نابليون إلى تقسيم ميشه إلى جيوش، لر فرق، لتقوم بالحركات والمناورة ككل مستقلة تقدم إلى نقطة المعركة من اتجاهات مختلفة، أي مهد الطريق للحمع مين القيادة المركزية والقيادة اللامركزية في تنفيذ العملات والتكتيك، وهنا أصبحت مسالة التخطيط لعمليات كل فرقة من مهمة قيادات ادن من القيادة العامة، واصبح ممر المعركة متوقفة على مبادرافم وقرارالم. لذلك نشات الضرورة لوضع قواعد العمليات و القوانين الأساسية لفن علم الحرب من أجل ارشاد القادة، وجعلها دليلا للعمل.
أدت نجاحان نابليون وبراعة تكيكه الكير إلى حمل حروبه التمرنج للدراسات النظرية التي حاولت اشتفال المبادئ الأساسية لفن علم الحرب. وعلى الرغم م ن أن التطورات التي حدثت في القرنين التاسع عشر والعشرين أدت إلى إحداث تغيرات أساسية في استراتيحية العمليات والكيك، بالنسبة إلى استراتيجية العمليات والكيك في العهد النابليون إلا أن المبادئ الأساسية التي اشتقت من
روب نابليرد ظلت في جوهرها هي المبادئ العامة للحروب الحديثة ما تحت النووية. ولم يتحرا عملية على تجاهل تلك القواعد غم عبدة التقنية والتطورات