النقاتل قوة اصفر او متفوقة قلي غالبا ما أمنا الانتصار". وقد اشتق من هذا المبدأ عدة قوانين:"
أ. لا ينصح بالقتال حين تواجه قوى متفوقة. ب. لا ينصح بالقتال حين تواجه قوة غير كبيرة، ولكنها قريبة من قوات
موازرة. ج. لا ينصح بالقتال حين تواجه قوة غير معزولة وحصنة جيدا
ه ذه المادي أثبتت فعاليتها في عدة تجارب لا سيما في الصين وفياتنام ولكن لم تملح في حاله معركة الكرامة (1968) في الأردن. فحين قررت فتح القتال والصمود في مواجهة فرن متفوقة مهاجمة جاءت بنتائج سياسية هالله. وكذلك فعل الجيش الأردني في تلك المعركة، وعندما بادر مقاتلو حزب الله في الرائع الأساسية في حرب تموز لولبر 2006 عدم الانسحاب ومواجهة نرى متفوقة تحنفست نتائج عسكرية ميدانية وسباية أسهمت في إنزال هزيمة بالعدوان الأمر الذي يؤكد على فرادة كل حالة حرب وعلى الإبداع في التعامل مع القواعد العسكرية
بل إن قاعدة ماوتسي تونغ"لا ينصح بالقتال حين تواجه فرة مطرقة"يجب أن تقيد بشروط سياسية (تجربة معركة الكرامة وتجربة قطاع غزة في 2008) ، وكذلك القرة المتفوقة إن كانت في حالة تعدم أو ارتباك أو في حالة معنويات عاليه أم هابطة ومكنا. فالتفوق بحب ألا يحسب بالعديد والسلاح فقط.
كما أن المبدأ الغولري الذي يستهدف حمل العدو يعثر قواته لكي يسهل التركيز التكتيکي ط له هر ايضا اشفاق من مهدا التركيز من ناحية وخلق مضادات لبدأ التركيز عند العدو من ناحية ثانية، ولكنها مضادات تعتمد على مبدأ التركيز أيضا. وهو يستفيد في هذه المسالة من خلال حمل العدو في حيرة من أمره بين الترکيٹ وين خسارة الأرض، أو بون كسب الأرض وفقدان التركيز. ومنه العضلة إحدى المقاتل الريسية للحيش الذي يواجه حرب غوار شعية، وقد أثشت تجربة حرب تموز يوليو 2006 في لبنان أن الصمود في المواقع أو العودة السريعة إليها جعل العدو في حيرة من أمره بين التركيز والتصميم من جهة والخسائر البشرية