إن مبدأ التركيز علم لا يخالف فيه اثنان لأنه يعني في جوهره استخدام قوة كرة لإنزال المزعة بقوة أصغر منها. ولكن المعضلة هي مسالة التطيين أي كلية تعطيل هذا البيا في كل حالة، خاصة في حالات التوازن الاستراتيجي بين القوات التجارية أو إذا كان العدو متفرقة استراتيحيا
مکن راية هذا البدا في كل أشكال الحروب القديمة والحديثة، وابتداء من حرب غوار، إلى حرب مقاومة شعبية، إلى حرب تقليدية بين دولتين، إلى حرب نووية. لأن الجوهر في ايه عملية اشتباك، سواء أكانت احلال خفر ام نصب كمين الدورية، أم معركة كبيرة، أم جبهة واسعة، هو أن تنازل عدوك بقرات متفرقة على نواته. فالتركيز هنا قد يكون عددية، أو في كافة النمان، أو في حسن توزيع القوات واستخدام الاحتياط أو في الملفاحان.
ولكن مبدا التركيز يعمل في كل حرب وفي كل معركة بطريقة تختلف عن الأخرى تبعا لاختلاف ظروف كل حرب وكل معرکه. إنه يعمل بقوة حق لي حرب الغوار التي تفتقر إلى التركيز الاستراتيجي، وتبين تشكيلة المجموعات الصغيرة الغرفة، كلية التحرك، حيث يتم تحقيق النصر في معاركها من خلال التركيز على نقطة يمكن تأمين تفرق على العدو فيها. إن الفرق الأساسي في تطبيق هذا المبدا في
حرب غوار أو في حرب بين جيشين نظاميين، أن الأولى تطبقه تكتيكيا على نقاط معزولة بينما لا تلحها إلى التركيز استراتيجيا، فيما يطبق في الحالة الثانية استراتيجية وتكتيكية، طبعا هنالك حالات أخرى مختلفة في تطبيقه، مثلا حالة الحرب التحركة الثورية في ظروف يمتلك فيها العدو تفرقة استراتيجيا.
القدشدد ماوتسي تونغ تشديدة قرية على مبدأ التركيز إذ عندما ماغ موضوعاته حول"الهموم ضمن الدفاع"، والتفرق ضمن تفوق العلو"، و"القوة ضمن الضعف"، و"الوضع الملائم ضمن الوضع اللاملاحم"و"المبادرة ضمن السلبية"، كان بعاج مهدا الترکر معالجه دنيقة ذات شقين: إحباط تركيز العدو، وتأمين التركيز لقوات أضعف. إنه يقول"إن كسب النصر في الدفاع الاستراتيجي يعتمد أساسا على هذا الإجراء - تركيز القوات"ركب عام 1928"لقد دلت تجربتنا على أننا حين كنا نتوزع کا نتلقى الهزائم دائما، بينما حين كنا نركز قواتنا