لدى العدو لجعله يتخبط في الظلام، في حين حمضي لتحقيق الأهداف
المحددة. - المجرم الاختراقي: تحطيم نفطة أو نقطتين في خط الدفاع، والحان ذلك
باختراق من قبل قوة مثل حجزوا فقط من قواتك الهامة، ونقل العمليات - إذا كانت على نطاق جبهة واسعة - إلى ما وراء خط الدفاع لقطع خطوطه الداخلية وإحكام الحصار عله، ومن ثم سحق قواته الرئيسة أو فرض الاستسلام. او نقل القتال إلى داخل تحسينات الدفاع في حالة معركة، وإشغال الدفاع في قتال داخلي مع ترة الاخترال، بينما تتقدم القوات الرئيسية الهامة
لاكتساح مواقع الدفاع الأمامية، والسيطرة على المعركة. - هجمات الاستزال: وتم عن طريق مهامه مجموعة من النقاط، رفتح
م هات ثانوية للعدو، من أجل إناك مصادره وقواته في الدفاع عن نقاط
ض عف متعددة. ولكن هذه العملية في حالة ممارستها في حرب بين دولتين، تقتضي أن تكون مصادر الذي يخوض حرب الاستنزاف أترى من مصادر
ممه، لأن عملية الاستراف في الواقع سيف ذو حدين لأنه بتزف الطرفين. أما بالنسبة إلى حرب غوار او مقاومة أو حرب ثورية متحركة ضمن
دفاع استراتيحي فشترط وجود تأسيد ودعم شعي قوي جدا، ار متعاظم أبية. - هجوم اسدراجي: ويتم من أجل إغراء العدو على شن هجمات على نقاط
محصنة حيدا متفرقة على الحوم، أو لاغرائه على اللاحقة لإيقاعه. خصائد معدة
-العودة إلى الهجوم المباحر والمفاجي والاختراقي: ويتم في حالة انسحاب
الصدر من الاشتباك بقصد إعادة تنظيم صفوفه من أجل استعادة المبادرة وحرية
الحركة، وذلك لحرمانه من استعادة الرضع القري، وملاحقته - الهجوم عن طريق الالتفاف على الأجنحة، ويشترط توفر السرعة وقرة
کانية - الهجمات الصغيرة المحدودة المفاجنا لعلو متفرق مهاجم وهو يستريح او
نحرك او ينسحب. وقد مررت من قبل المقاومة في حرب تموز/يوليو 2006