فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 298

في لبنان ممارسة ناجمة أشاعت الذعر في صفوف بعض المهاجمين كما لو كانوا يواجهود اشباح

ثانيا: مية سلسلة من الأشكال الدفاعية تستخدم في مختلف الحروب يمكن تلخيصها: - الخطوط الدفاعية الثابتة: وتم عن طريق مد خط دفاعي متماسك كثيف ولا

بد من توفر احتياط متحرك يستطيع الانتقال إلى أية نقطة يتهدما هجوم كثيف أو يتم احتراقها، نجح في الحرب العالمية الأولى ولكنه سقط في الحرب العالمية الثانية ولم يعد ش كلا منصوحا به الآن إلا في الناطق الصغيرة المساحة مع توفر كافة شلبلة بالقوات والنيران. ومع ذلك فشل هذا النمط الدفاعي الإسرائيلي على الجبهتين المصرية والسورية في منع الاختراق في حرب تشرين 1973 الدفاع العميل: رحم عن طريق شبكة من التقاط الدفاعية الموزعة هيدا في العمق، وهذه لا لمنع الاحتراق، ولكنها تجعله يتحطم بعد أن يحدث، وتعمد إلى قطعه عن الاحتياط، خاصة حين يصطدم بإحلاها، ولا تلجا إلى الدفاع الثابت الأ في نقاط محددة إلا تعتمد أساسا على الدفاع الإنجاب الذي تحاول تطرق الاختراق أو كسر الحصار وشن الهجمات المحدودة باستمرار. ولكن هذا الدفاع يتطلب عمقا واتساعة في المساحة مع زخم شعي مدن مويد ومشترك بالمقاومة. إن القتال الدفاعي المستنبت في نقاط محددة في ظروف مقاومة شعية ضد جيش متفرق ريك خطة المحرم ويعرقل حركه. وقد يسمح في ظروف محددة إلى تحريك راي عام شعبي واسع يؤثر في مجرى للعركه ونتائجها، كما

حدث في معركة مخيم جنين 2002 في الضفة الغربية وخيم جباليا في قطاع غزة

2008 وفي بنت جبيل 2006 في لبنان. - الدفاع المسعاهب المتحرك: وهذا يتم عن طريق حماية مختلف النقاط حماية

محدودة وموقتة بينما يعتمد على قوة ضاربة متأهبة يمكن نقلها إلى أية نقطة

پسرعة فائقة. وهو يعتمد على القوة الآلية والطوان.: القتال التراجعي: ويتم عن طريق الانسحاب أو الابتعاد عن الاشتباك. ولكنه

يشترط أن يتم بانتظام، وضمن خطة معينة، ويستهدف تغيير الوضع الذي كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت