قائمة في المعركه في مصلحة الطرف المنسحب، مستقبلا، وقد يتخذ شكل جز العدو إلى نقاط دفاعية قوية، أو نصب مصيدة له، أو بناکه عطاردة فاشلة لا
تصل إلى قرار. - الدفاع التعويضي: وهو التخلي عن نقطة أمام هجوم العدو، والمحرم علي
نقطة اخرى بجحم العدو على التخلي عن هجومه الرئيسي(استراتيحية هنيبعل
الذي نقل المعركة إلى إيطاليا)- الدفاع المحرك: وهو إبعاد النقاط التي يمكن أن يهاجمها العدو، عن طريق
التحرك المستمر والزوغان من أمامه، أو الإخفاء والتمويه الجيد والسرية اليقظة مع معمات محدودة مستمرة. وهنا الشكل هام حلا في الحروب التي يمتلك فيها العدو تفونا حاسما مثل حروب الغوار أو المقاومة أو الحرب التحركة
الشعبية ضمن الدفاع الاستراتبجي. - دفاع خرق الحصار: وحر الدفاع الذي لا يستسلم حين يطبق عليه حصار
ويستمر في المقاومة - حرب دفاع مواقع - إلى أن تسنح فرصة للتركيز على إحدى نقاط المحاصرين، وشقها والخروج من الحصار بانسحاب شامل وهنا نتقل إلى الدفاع التراجعي، او تطويق الحصار من الخارج وش محوم من الداخل والخارج.
هذا النمط من الدفاع هو الذي لعب دورا حاسيا في كسر الهجوم الألماني على الاتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية، وكان فيه خروج على التقاليد العسكرية للحيوش التي تقول بالتسليم في حالة الحصار وفقدان السيطرة على الجو وقطع طرق الإمداد.
ممثل التكتيك هنا في الدفاع وعدم الاستسلام بل وانتهاز فرصة لاختران الحصار. الأمر الذي أفقد المحوم زحمه وأسقط يده في كيفية معالجة هذه الحالة
طبعا إن كل هذه الأشكال الدفاعية يجب أن تتضمن الدفاع الإيجابي الذي بضع على رأس اهداف التحول إلى الهجوم، أما الهجوم المهاد الشامل، أو الهجمات العكيكة الضادة حسب الظروف.