يجب على الجانب المهاجم أن يمتلك قوة متفرقة على دفاع العدو، وهذا بنحقق عن الطريق التعاون بين مختلف أسلحة الصيام - فرسان ثقيلة أو خفيفة فيلة، مدرعات ودبابات - واسلحة النيران المرارة أو الممهدة (سهام، نيل، مقاليع، منحانيقات، ملفية مشاة، طائرات، صواريخ) وجب على كل هذه الأسلحة أن تتقاسم الأدوار وتكرن متعاونة متناغمة ومنحر کا وسريعة في محرك جبهة العدو.
اعتمد فنان الشكلان من المحرم: الالتفاف على الأجنحة، أو صدمة عري الجبهة الأمامية، على ما يلي - في الماضي
او حهم كل من الجيشين 2. فعالية في المحوم مقارنته مع فن الدفاع كما فعالية كل منهما. 3. السرعة. و - وأضيف عامل الأرض والتحصينات فيما بعد.
كان الدفاع يعتمد على مقدرة كل رجل في الخط على استعلام سلاحه وكان أحيانا محمية بدرع، أو بخط من رماة النيل والسهام، أو بحاجز صغير من الأعشاب، أو حندق، أو وراء سور (كان الأسلوب في معالجة الدفاع عن المدن من وراء أسوار عالية يعتمد على الحمار الطويل أساسا، مع محاولات لاختراق النور من إحدى نقاطه، أو أبوابه، عن طريق الخدعة والتسلل او التسلن)
ولكن الدفاع في معركة الاشتباك قد اعتمد أساسا على استخدام القذائف مادئا بالمهام، ثم المنحنين، تم الدفع، والقذائف المتفجرة، والبنادق، وكان على المحوم مواجهة هذه الأسلحة قبل الوصول إلى متاريس العر في قتال فريب، عن طريق استخدام مثلاها لاسكات اسلحة القذف الدفاعية، أو على الأقل إنقاص كثافتها إلى حد معقول يتيح إمكانية الاندفاع إلى نقطة الاحتراق.
ولكن مع تطور الأسلحة التقليدية الحديثة - زيادة كثافة النيران - أصبح الدفاع في القمة. مما جعل عملية المعركه اكثر نعننا وأصبحت تتطلب مجموعة من الإجراءات والخطط الماهرة وعمليات المناوشة حي بقدر الإمكان الالتحام مع العدر. أي أضحى من الضروري إناکه وإنزال خسائر أولية به مع التركيز على النقطة الحاسمة في الوسط أو في الجناحين. ولكن كان لا بد قبل بدء عملية